أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام مدير إذاعة القرآن الايرانية، محمدحسين محمدزاده، أمس الأحد 12 مايو الجاري خلال ندوة «الشريحة القرآنية، البصيرة، الواجبات والتحديات» التي أقيمت بالعاصمة طهران.
وأوضح قائلاً: تغيير سلوك الجمهور يعتبر من المهمات الرئيسية لوسائل الإعلام، فلهذا تم تأسيس إذاعة القرآن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف زيادة روح التآزر لنشر الرسائل الفعالة المجمتع.
وقال محمد زادة ان الشريحة القرآنية بصفتها "المجموعة المرجعية" للمجتمع تتحمل مسؤولية هامة على وشك الإنتخابات الرئاسية في ايران إلا أن بعض الجهات المتظاهرة بالحق ربما تستغل من القرآنيين فعلى هذه الشريحة أن تضطلع بدور حكمي وواع في أيام الإنتخابات ولاتساهم في تعزيز الجبهة المتظاهرة بالحق والمثيرة للشبهة.
وصرح أن هناك تفاعلاً ثنائياً بين وسائل الإعلام والمجموعات المرجعية، قائلاً: بما أن الشريحة القرآنية هي المجموعة المرجعية للمجتمع فمن شأنها أن تضطلع بدور فاعل في مهمة وسائل الإعلام المتمثلة في التأثير على الناس وتغيير سلوكهم.
وأكّد محمد زاده أن التفاعل بين الشريحة القرآنية ووسائل الإعلام القرآنية ينبغي أن يبلغ ذروته في الظروف الحساسة، مضيفاً أن هناك حالة خاصة من الغموض في التطورات السياسية والإجتماعية لإيران خصوصا التطورات والظروف التي يمر بها البلد أثناء الإنتخابات الرئاسية، فالتعاون بين وسائل الإعلام القرآنية والشريحة القرآنية بإعتبارها المجموعة المرجعية سيبلغ ذورته في خلق ملحمة سياسية إسمها الإنتخابات.
وتحدث عن التقوى بصفتها العنصر الرئيسي في مختلف الشؤون، قائلاً: إلي جانب البصيرة، يدعو القرآن الكريم إلى التحلي بصفات أخرى لخلق الملحمات السياسية، ومن أهمها التقوى التي تعطي صاحبها البصيرة والفرقان.
1226653