ایکنا

IQNA

الإهتمام بالعلم والقيام لله من أساسيات التنمية الإقتصادية في المجتمع الاسلامي

13:26 - May 13, 2013
رمز الخبر: 2532633
طهران ـ ايكنا: من وجهة نظر الإسلام أن الإلتزام بالأصول الإسلامية هو المعيار الرئيسي لتحقيق التنمية في كل مجمتع. الإهتمام بالعلم والقيام لله يعتبران من الخطوات الأولى للتنمية بحيث أمر سماحة الإمام الخميني(ره) في بداية الثورة الإسلامية الايرانية بتأسيس جهاد البناء على أساس هذه الأصول.
وتحدث أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين «ناصر جهانيان»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن مكونات التنمية الإقتصادية من وجهة نظر الإسلام، قائلاً: تحقيق التنمية الإقتصادية بحاجة إلى عدة مكونات منها «العلم» الذي يقول عنه الإمام علي(ع): «العلم سلطان».
وأشار إلى أن العلم في الإسلام ينقسم إلى نوعين؛ العلم اللدني والعلم الإكتسابي، موضحاً أن العلم اللدني أو العلم الإلهي يكون لله والمعصومين فقط خلافاً للعلم الإكتسابي الذي يحصل عن طريق التجربة، مؤكداً أن العلم التجريبي لو أدى إلى الإنتاج والتكنولوجيا لأفاد الفرد والمجمتع جميعاً.
وتابع جهانيان: فالإنتاج المبني على العلم هوأساس التقدم في كافة المجتمعات، ولو أراد بلد ما التفوق على البلدان الأخرى، ونقل تجربياته إلى الأجيال القادمة فعليه أن يضع برامج طويلة الأمد لكسب العلم والإستفادة الصحيحة من العلوم القديمة.
وأشار إلى أن الإلتزام بالأصول الإسلامية هو المعيار الرئيسي لتحقيق التنمية في كل مجمتع، حسب رؤية الإسلام، مضيفاً أن الإهتمام بالعلم والقيام لله يعتبران من الخطوات الأولى للتنمية بحيث أمر سماحة الإمام الخميني(ره) في بداية الثورة الإسلامية الايرانية بتأسيس جهاد البناء على أساس هذه الأصول.
وأكّد أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران هذا أن التفكير هو الخطوة الثانية لتحقيق التنمية الإقتصادية، حسب الآية الـ46 من سورة "سبأ" المباركة، مضيفاً أن الإيمان يعتبر الخطوة الثالثة، والذي يؤدي إلى العلاقة القلبية مع الله تعالى، وبالتالي إلى العمل الصالح والحياة الطيبة.
1226557
captcha