وأكد الباحث والمؤلف القرآني الإيراني، حبيب الله عزيزي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان مصدر خلق الشريحة القرآنية الهادية هو استلهام النور والبصيرة والوعي من التعاليم القرآنية ومن أهل البيت (عليهم السلام).
وقال ان الشريحة القرآنية المبصرة والهادية بحاجة الى استلهام نور البصيرة والوعي من بطن القرآن الكريم وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام) وبالفعل التعاليم القرآنية وتعاليم أهل البيت (ع) ضرورة لنشر الهداية في كل بقاع العالم.
وأشار العضو في مجلس إدارة اتحاد المؤسسات القرآنية في ايران الى سبل تعزيز الوعي والبصيرة في المجتمع مبيناً ان هنالك الكثير من الأمور التي تلعب دوراً في تعزيز البصيرة ولكن أساسها التقوى.
واستطرد المدير العام لمؤسسة "آيات الهداية" القرآنية في قم المقدسة قائلاً: البصيرة تستوجب التقوى وان أساس عدم البصيرة يكمن في عدم التقوى وبالتالي اولئك الذين لا يملكون التقوى ولا يبحثون عن رضا الله سبحانه وتعالى لا يملكون البصيرة حيث ان التقوى تلعب دوراً مهماً في أوساط الشريحة القرآنية.
وتحدث حبيب الله عزيزي عن الهداية القرآنية وأهميتها في خلق الشريحة القرآنية مؤكداً: ان المطالبة بتأسيس شريحة قرآنية تستوجب وجود الهداية القرآنية وخوض الساحتين السياسية والإجتماعية ببصيرة ووعي.
وأشار الباحث والمؤلف القرآني الى دور الشريحة القرآنية في خلق المستجدات السياسية والإجتماعية موضحاً: ان للشريحة القرآنية دوراً مهماً في تعزيز الوعي والبصيرة وكل المجتمعات التي تجعل الهداية القرآنية مصيرها تشهد تعزيز الوعي والبصيرة.
1226232