وافادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني الدكتور على لاريجاني و خلال الجلسة العلنية للمجلس اليوم الثلاثاء 14 مايو الجاري الى ان الصحوة الاسلامية هي مشروع الامام الراحل الامام الخميني (رض) الذي قدمه للمسلمين معرباً عن امله وانه في ظل وعي المسلمين ستقود الصحوة الاسلامية الى الحد من سطوة الاستكبار والدول المتغطرسة الاقليمية على المنطقة وان يتم تحديد مصير المنطقة على يد شعوبها.
قال على لاريجاني ان مجريات الاحداث كشفت الادوار السلبية التي تمارسها الدول الغربية والانظمة الرجعية ضد سوريا ولكن شعوب المنطقة اصبحت في ظل الظروف الراهنة متيقظة ولا تسمح بان تبقي هذه المنطقة مسرحاً للقوى الاستكبارية.
وتطرق الى الازمة السورية قائلاً: ان زعماء اميركا واروبا اعترفوا بشكل علني بانهم فقدوا زمام الامور من خلال اعلانهم ضرورة تبنى الحلول السياسية كحل وحيد للخروج من الازمة في سوريا.
واضاف على لاريجاني ان الموقف الغربي جاء بعد مرور اكثر من عامين من الازمة التي خلفت وراءها الالاف من القتلى والجرحى في البلاد.
واسترسل رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلا: ان الجمهورية الاسلامية ومنذ بداية الازمة في سوريا دعت الى تبنى الحلول السياسية بدلاً من سياسة اشعال الحروب بين الشعب الواحد محملاً الغرب مسؤولية اراقة دم الشعب السوري عبر ادواته المتمثلة بالمجموعات الارهابية المدججة بالسلاح الغربي
ولفت الى دور بعض دول المنطقة في الازمة السورية قائلا: ان بعض دول المنطقة مهوسة بممارسة السمسرة السياسية للغرب متسائلاً ما تملك هذه الدول من اجابات حول قتل المسلمين في سوريا.
وقال مستطرداً انه وبعد اتضاح الموقف السلبي للغرب والانظمة الرجعية في المنطقة من الازمة السورية تتكون حقيقة مفادها ان الشرق الاوسط واع ولم يعد الشرق الاوسط الذي يقبل الاملاءات.
1227877