وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار المؤلف الإيراني لكتب الأطفال والمراهقين، مصطفى رحماندوست، إلى أنه لم يتم بعد إحصاء ودراسة دقيقة فيما يخص الكتب المؤلفة في مجال القصص القرآنية، مصرحاً أن هذه المشكلة من شأنها أن تعتبر أكبر آفة في هذا المجال.
واعتبر قائلاً: إن أول الكتب التي تم تأليفها للأطفال في أنحاء العالم كانت في الحقيقة إعادة القصص الموجودة في الكتب الدينية؛ مما يعني أن هناك شيئين مهّدا لظهور أدب الأطفال في كل بلد هما: إعادة كتابة الأدب العامي، والثاني إعادة كتابة القصص الدينية للكتب السمائية.
وصرّح رحماندوست أن أول الكتب المصورة والملونة التي تمت طباعتها في ايران للأطفال، كانت نفس الكتب التي أصدرها المبشرون المسيحيون بواسطة دار "نور العالم" للطباعة والنشر بهدف ترويج الدين المسيحي.
وصرّح قائلا: إن هذا الإهتمام من جانب الأديان الإلهية بكتابة القصة للأطفال والناشئين يحمل في طياته معنى هي أن التورات والإنجيل والقرآن الكريم بإعتبارها الكتب السمائية تتعلق بفطرة الإنسان، فكلما تمت إعادة قولها وكتابتها لاتفقد روعتها وجمالها وتأثيرها.
وأشار رحماندوست إلى أن المؤلفين الإيرانيين لم يهتموا كثيرا بتلبية الحاجة الفطرية هذه، مصرحاً: هناك أعمال ثمينة وضعيفة للغاية قد تمت في البلد إلا أن التعرف على مدى تأثيرها يحتاج إلى الدراسة والتقييم.
1227772