وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الباحث والمتفكر الايراني البارز، والعضو في المجلس الأعلى للثورة الثقافية في ايران، حسن رحيم بورازغدي، أشار الى ذلك في كلمة له في مؤتمر "الشريحة القرآنية والبصيرة؛ الواجبات والتحديات" الذي نظمته وكالة "ايكنا" للأنباء القرآنية أمس الأول الإثنين الماضي 13 مايو الجاري شارحاً التوجهات المختلفة في مراجعة القرآن الكريم.
وأضاف ان هنالك ثلاثة مناهج في مراجعة القرآن الكريم والقيام بالتطبيق بين التعاليم القرآنية والمسائل العصرية إثنان منها على صواب والآخر يسير في الجانب الخطأ.
وأكد ان النهج الأول يسعى الى إستخدام القرآن الكريم كأداة في تحقيق المصالح الفردية والحزبية، والفئوية ويؤكد على ان الأحداث المذكورة في القرآن قد حدثت في التأريخ وسيعيدها التأريخ وهذا التوجه يمكن اعتباره توجهاً انتقائياً في التعامل مع القرآن والسنة حيث يبرز بعض الجوانب من القرآن الكريم ويغض النظر عن البعض الآخر.
وذكر حسن رحيم بور ازغدي بعض الأمثلة لذلك قائلاً: ان الأشعري قد دقق في بعض الآيات القرآنية وركز عليها وقد غض النظر عن البعض الآخر الذي يدل على اختيار الإنسان ومسئوليته كما ان المعتزلي قد تجاهل بعض الآيات والروايات التي ترتبط بالإشراف الإلهي على الكون وغض النظر عنها.
واعتبر التوجه العلماني نحو القرآن الكريم والدين بصورة عامة تحدياً آخر يواجه القرآن الكريم مبيناً ان العلمانية تعني قراءة القرآن الكريم على إنفراد وتنظيم مسابقات قرآنية ودورات تجويد وقراءة وحفظ على إنفراد وايضاً إدارة الإقتصاد والحكومة والبرلمان والإعلام والتعليم والتربية ونمط الحياة والأسرة كلها على إنفراد.
واستطرد بورازغدي قائلاً: ان هذا التوجه العلماني لا يتدخل في نمط حياة الأفراد مثلاً ولا يمانع تنظيم المسابقات القرآنية حيث ان لا أحد يخالف القرآن الكريم وربما شخص يكون كافراً ولكنه يحترم القرآن ويحترم الشريحة القرآنية.
1228256