وقال المدير التنفيذي للحوزة العلمية في محافظة خراسان الرضوية، حجة الإسلام والمسلمين علي أكبر فرجام، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان ارتحال آية الله العظمى السيدعزالدين الحسيني الزنجاني الذي كان من الأساتذة البارزين والمتفوقين في الحوزة العلمية في خراسان ومن العلماء الكبار في العالم الشيعي مصيبة مؤلمة وكبيرة على الحوزة العلمية.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين فرجام ان آية الله العظمى الزنجاني قبل انتصار الثورة الإسلامية في ايران وفي الخمسينات من التاريخ الشمسي قد جاء الى مشهد المقدسة وأقام فيها وقد بدأ تعليمه وبعد ذلك تدريسه في حوزة خراسان الرضوية.
واستطرد المدير التنفيذي للحوزة العلمية في محافظة خراسان الرضوية، مبيناً: ان المرحوم قد ذهب في الستينات الى مدينة "زنجان" الايرانية لمدة قليلة كإمام الجمعة هناك وبعد ذلك رجع مرة أخرى الى مشهد المقدسة.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين علي أكبر فرجام أن آية الله العظمى الزنجاني قد قام بتدريس مواد عديدة في الحوزة العلمية ومنها الفلسفة وشرح المنظومة والفقة والأصول بالتركيز على الفقة الجواهري، مشيراً الى أن المرحوم آية الله العظمى السيد عزالدين الحسيني الزنجاني كان مروجاً للفقة الجواهري في الحوزة العلمية مبيناً انه كان استاذاً في العلم والأخلاق والعرفان.
وأردف المدير التنفيذي للحوزة العلمية في محافظة خراسان الإيرانية ان الأخلاق والعرفان النظري كانا من الدروس التي قد قام بتدريسهما في الحوزة العلمية ايضاً والتي حظيت بإقبال واسع من قبل الطلبة والمتعليمن في الحوزة العلمية.
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين علي أكبر فرجام ان آية الله العظمى السيد عزالدين الزنجاني قد تلمذ عند سماحة الإمام الخميني (ره) وعند آية الله العظمي البروجردي مبيناً ان الفقيد كانت له يد طويلة في كل العلوم من الفقة والأصول والعرفان والتفسير والحديث كما كان رحمة الله عليه يملك ذاكرة قوية جداً.
1228371