وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار الخبير القرآني الايراني، عباس سليمي، إلى أن الجمعيات القرآنية بما فيها المراكز والمؤسسات والكتاتيب القرآنية تلعب دوراً فاعلاً في تربية النخبة القرآنية، قائلاً: تربية النخبة القرآنية في مختلف المجالات تعتبر خطوة مناسبة ومفيدة إلا أن الجمعيات القرآنية وأيضا الأساتذة والمدرسين يتحملون مسؤولية هامة في هذا المجال.
أشار الخبير القرآني الإيراني هذا إلى أن لتربية النخبة القرآنية أرضيات مختلفة، مصرحاً: يتوقع القرآن الكريم منا كحاملي القرآن أن نبادر إلى تربية الإنسان المؤمن بالله تعالى؛ بعبارة أخرى من الأفضل أن يسعى القائمون على الجلسات القرآنية الى تربية العبد قبل تربية النخبة.
وتحدث سليمي عن إهتمام أساتذة القرآن بتربية العبد قبل إهتمامهم بتربية النخبة القرآنية، قائلاً: لو وصل الإنسان في ظل القرآن الكريم إلى مقام العبودية لنال فضلاً وشرفاً يمهد لسعادته وفلاحه.
واستطرد مبيناً: هناك نخبة قرآنية طالما لم ينجحوا طيلة التاريخ في مختلف الإختبارات، والعكس هناك عباد مخلصون تتلخص موهبتهم في التقوى والإيمان بالقرآن الكريم إلا أن حياتهم أصبحت سجلاً زاهراً من الإفتخارات والأعمال الصالحة والمحببة عند الله.
وأشار هذا القارئ الدولي للقرآن إلى أنس الشباب بالمضامين القرآنية، قائلاً: إذا تعرف المتعلمون خصوصاً الناشئون والشباب في الجلسات القرآنية على روح ومضامين القرآن والتعاليم الدينية، وأعطوا الأولوية لتحصيل مقام العبودية، وترسخت القيم الإلهية في ضمائرهم فإنهم سيحققون أهدافهم ويتمتعون بمكانة مرموقة عند الله.
1227128