ایکنا

IQNA

مسلحو المعارضة يهدمون قبر فتحي الشقاقي في مخيم اليرموك بدمشق

11:05 - May 18, 2013
رمز الخبر: 2534851
دمشق ـ ايكنا: الجماعات السلفية التكفيرية في سوريا قامت بهدم ضريح احد رموز المقاومة الفلسطينية، وبذلك تعلن عمالتها للكيان الصهيوني ومواكبتها مع اهداف الصهاينة في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قامت الجماعات السلفية التكفيرية في سوريا بهدم ضريح احد رموز المقاومة الفلسطينية ، وبذلك تعلن عمالتها للكيان الصهيوني ومواكبتها مع اهداف الصهاينة في المنطقة.
أفاد مصدر فلسطيني في مخيم اليرموك جنوب دمشق بأن مسلحي "حماس" الذين يقاتلون مع "جبهة النصرة"، وآخرين من "الجيش الحر" التابع لـ"المجلس الوطني السوري" ، أقدموا مساء أمس الجمعة على هدم قبر الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي ، مؤسس وقائد "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، الذي كان جهاز "الموساد" اغتاله بالتعاون مع المخابرات الليبية في جزيرة مالطة قبل نحو ١٨ عاما.
وقال المصدر المقرب من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اتصال مع "الحقيقة" من دمشق إنه تلقى "معلومات مؤكدة من داخل مخيم اليرموك"، الذي يحتله مسلحو "الائتلاف" و"المجلس الوطني"، تفيد بأن هؤلاء عمدوا مساء أمس إلى هدم الضريح في مقبرة الشهداء في المخيم ، بينما أفادت أنباء أخرى بأنهم نبشوا القبر أيضا، إلا أن عملية النبش لم تتأكد بعد.
ويشار إلى أن الشهيد الشقاقي ليبي الأصل من جهة جده والد أبيه ، المنحدر من قبيلة"مرغنة" في منطقة "ترهونة". وهو من مواليد مخيم رفح في قطاع غزة. وكان اغتيل في جزيرة مالطا من قبل الموساد على اثر معلومات قدمتها لها المخابرات الليبية ، في تشرين الأول / أكتوبر ١٩٩٥ بينما كان عائدا من زيارة لأقرباء جده في ليبيا.
وبحسب مصادر استخبارية غربية، فإن نظام القذافي "باعه" إلى الإسرائيليين في سياق مساعيه لتطبيع علاقاته مع الغرب على خلفية قضية"لوكربي". وطبقا لهذه المصادر، فإن القذافي أبلغ الإسرائيليين يومها بتفاصيل ومعطيات جواز السفر الليبي الذي كان يحمله المغدور باسم "ابراهيم الشاويش"، ما مكن الإسرائيليين من تتبع حركته وإقامته في جزيرة مالطا خلال رحلة عودته من ليبيا إلى سوريا.
المصدر: وكالة أنباء براثا
captcha