ایکنا

IQNA

ضرورة تعليم الأطفال طريقة التدبر في القرآن على أساس حاجاتهم

15:35 - May 19, 2013
رمز الخبر: 2535640
طهران ـ ايكنا: أكّد معلم التدبر في القرآن الكريم ضرورة إستخدام أساليب حديثة لتعليم الأطفال طريقة التدبر في القرآن، إضافة إلى الإهتمام بمتطلبات هذه الفئة العمرية، معتبراً أن بيان القصص القرآنية للأطفال يجب أن لايخلق الشبهات لدى الاطفال.
قال معلم التدبر في القرآن الكريم، حجة الإسلام والمسلمين «قدير اسفندياري»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص تنمية ونشر فرع التدبر في القرآن بين مختلف الشرائح: التدبر في القرآن الكريم له نطاق واسع بحيث لايتم تحقيقه في فترة زمنية أو دورة تعليمية خاصة.
واعتبر قائلا: هناك تعطش لدى الشعب الإيراني للتدبر في القرآن الكريم، الأمر الذي يشير إلى أنه لم يتم إتخاذ خطوات كبيرة في البلد خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الفرصة الحالية قد أتيحت اليوم ببركة النظام المقدس للجمهورية الاسلامية في ايران لكي نتطرق إلى هذا الموضوع بصورة منهجية.
وصرّح اسفندياري قائلاً: هناك أقوال ووجهات نظر مختلفة تبديها مختلف المدارس والإتجاهات إلا أنها لاتقنع الناس، فالحديث عن القرآن والتدبر فيه يترك تأثيراً كبيراً في تحقيق الهدوء لديهم إذ أن المخاطب يدرك عبر التدبر في القرآن عمق الأوامر والتعاليم الإلهية ومدى تأثيرها على الضمائر والعقول.
وأكّد معلم التدبر في القرآن الكريم أن التدبر في الكلام الإلهي يعد قضية واسعة النطاق تشمل مختلف الشرائح منها الأطفال، موضحاً: إذا تم إستخدام أساليب صحيحة لتعليم الأطفال طريقة التدبر في القرآن إلى جانب الإهتمام بحاجاتهم فإن هذه الشريحة تتمكن من التمتع بالقرآن.
واعتبر اسفندياري في ختام كلامه أن التدبر في القرآن والقصص القرآنية يجب أن لايخلق الشبهات لدى الأطفال قائلا: إن الأمثال والقصص واللطائف القرآنية تعتبر ساحة مناسبة لأنس الأطفال بالقرآن إذ أنهم يفهمون القضايا والمباحث علي نحو أفضل.
1229463
captcha