وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه برأت محكمة أمن الدولة بهيئتها المدنية برئاسة القاضي أحمد العمري وعضوية القاضيين خالد الكواليت وبلال البخيت أمس الأحد جميع المتهمين بـ«عبدة الشيطان»، وهم خمسة طلبة في جامعة آل البيت بينهم فتاة لعدم كفاية الأدلة!
وكان شهود النيابة في القضية أكدوا أن الفتاة المتهمة بقيادة أربعة شباب من جامعة آل البيت وإلقائهم المصاحف في دورات المياه هي «فتاة ملتزمة دينيا»، وأنهم «يعرفونها منذ عامين ونصف»، مشيرين إلى أن أحد الأظناء، «مواظب على الصلاة، وأن الأمر كان مجرد اشتباه بسبب ملابسهم» حسب زعمهم.
وكان طلبة في جامعة آل البيت اعتدوا بالضرب على الطلبة الخمسة بعد أن اتهموهم أنهم ينتمون إلى مجموعات عبدة الشياطين في منتصف شهر آذار الماضي، ثم قاموا بتسليمهم للشرطة بداعي أنهم ألقوا المصاحف الشريفة داخل دورات المياه.
وتم توقيف الأظناء منذ وقوع الحادثة بعد أن أسندت إليهم نيابة أمن الدولة تهمة إثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
الى ذلك، قال عميد شؤون الطلبة في جامعة ال البيت الدكتور موسى بني خالد ان الجامعة ستتخذ الاجراءات اللازمة لإعادة الطلبة الذين تم تبرئتهم من تهمة «عبدة الشيطان» وبين بني خالد ان الجامعة وفي اعقاب صدور حكم القضاء لن يكون لها أي قرار سوى اعادة الطلبة لمقاعدهم الدراسية، لافتا الى انه لن يتم اتخاذ اي اجراءات بحقهم في اعقاب حصولهم على حكم البراءة.
وكانت مصادر قضائية واكاديمية في المفرق قد اكدت سابقا ان لا وجود لأدلة تثبت احتضان الجامعة طلبة من عبدة الشيطان، موضحة ان التحقيقات الادارية والقضائية التي تمت مع الطلبة وعددهم خمسة طلاب بينهم طالبة، تشير الى عدم اعتناقهم معتقدات تسيء الى الاسلام.
وحسب عميد شؤون الطلبة في الجامعة، فان التحقيقات الادارية اكدت ان الطلبة يفضلون الاستماع الى الموسيقى والشعر الطويل، مؤكدا عدم ثبوت اساءتهم للقرآن الكريم وان بعض المشتبهين يؤدون الشعائر الدينية الاسلامية.
المصدر: جريدة "الدستور" الاردنية