في حوار خاص وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا)، أشار ممثل الولي الفقيه والمشرف على منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين «علي محمدي»، إلى ندوة «الشريحة القرآنية، والبصيرة والواجبات والتحديات» التي أقيمت الأسبوع الماضي في طهران برعاية وكالة "ايكنا" للأنباء وبالتعاون مع 17 منظمة ومركزاً قرآنياً، قائلاً: بالتأكيد أن إقامة مثل هذه الندوات تترك آثار إيجابية ومفيدة.
وتحدث عن دور هذه الندوة في التنوير وزيادة البصيرة لدى المجتمع وإبراز دور الشريحة القرآنية في التنوير، قائلاً: إن هذه الندوة بصفتها أول ندوة على مستوي البلد يجب أن تستمر في السنوات المقبلة.
وأشار ممثل الولي الفقيه والمشرف على منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران في جزء آخر من كلامه إلى دور وسائل الإعلام في زيادة البصيرة، مبيناً: وسائل الإعلام تضطلع بدور ريادي لهداية المجتمع وزيادة البصيرة الإجتماعية، إضافة إلى ضرورة مبادرتها إلى تنبيه الشريحة القرآنية إلى مكانتها ودورها في التنوير.
وبشأن دور وسائل الإعلام في المسابقات الدولية للقرآن الكريم، صرّح حجة الإسلام والمسلمين علي محمدي أن وسائل الإعلام بتغطيتها المناسبة لأخبار المسابقات القرآنية تتمكن من خلق أجواء قرآنية في المجمتع، ومن الإضطلاع بدورها بصورة صحيحة.
1230152