ایکنا

IQNA

باثولوجيا المسابقات القرآنية/

ينبغي تدوين ضوابط معينة عن منظمة اسلامية للتحكيم في المسابقات القرآنية

13:48 - May 22, 2013
رمز الخبر: 2536186
قم المقدسة ـ ايكنا: نرى أنه تختلف اقامة المسابقات القرآنية الدولية بين دولة وأخرى ولم تكن هناك ضوابط دقيقة مُحكمة للتحكيم في المنافسات، اذن من الأولى ان تكون هناك ضوابط معينة منبثقة عن لجان تحت اشراف منظمة اسلامية للتحكيم في المسابقات القرآنية الدولية.
واشار الى ذلك مدير دارالسيدة رقية(س) للقرآن الكريم في قم المقدسة، سماحة الشيخ "عبدالجليل المكراني" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض تطرقه الى دور المسابقات القرآنية الدولية في ترسيخ الثقافة القرآنية في المجتمعات الاسلامية واهم واجبات لجان التحكيم في المسابقات والعيوب والنقائص التي نواجهها في مجال عقد المنافسات القرآنية الدولية.
وأكد الشيخ المكراني: عندنا الروايات والآيات الشريفة التي تحث على الاهتمام بالقرآن وقراءته، مشيراً الى مستوى المسابقات القرآنية الدولية في ايران مبيناً أنه يتم اختيار المحكمين للمسابقات القرآنية الدولية في ايران ضمن ضوابط معينة عالمية وقبول الشخصيات القرآنية الكبيرة للحضور في هذه المسابقة وهذا يُدل على قوة اللجنة القائمة على مسألة التحكيم.
واضاف: تبرز اللجان التحكيمية للمسابقات القرآنية قوة الشخصيات القرآنية ذات المكانة في البلدان الاسلامية واذا كانت الشورى أو المؤسسة التي تقوم بتنسيق المسابقات القرآنية واختيار لجنة المحكمين من الدول الاسلامية المختلفة كمصر وماليزيا قوية فهذا يتضمن قوتها.
وحول تشكيل لجنة دولية تحت اشراف منظمة التعاون الاسلامي أو سائر المنظمات الدولية الاسلامية لتصنيف المحكمين الدوليين للقرآن على حسب خبرتهم قال المكراني: حبذا ان تقام المسابقات ضمن منظمة اسلامية عالمية في الواقع بمعنى انه اولى بان تكون هناك الاسس والأنظمة المنبثقة من منظمة اسلامية عالمية لمسألة القرآن الكريم والمسابقات، كي تكون المسابقات القرآنية الدولية التي تعقد في مشارق الارض ومغاربها ضمن ضوابط معينة في التحكيم.
واضاف: نرى في الواقع هناك تختلف اقامة المسابقات القرآنية الدولية بين دولة وأخرى ولم تكن هناك ضوابط دقيقة مُحكمة في المقام وبالخصوص عندما نأتي الى مسألة التنغيم والصوت اذن لانقول على نحو الضرورة ولكن حبذا ان تكون هناك ضوابط معينة في التحكيم منبثقة عن لجان تحت اشراف منظمة اسلامية.
وفي معرض رده على سؤال حول العيوب والنقائص التي نواجهها في مجال عقد المنافسات القرآنية الدولية، مؤكداً: في الواقع، في كل مشروع لابد من نقص ولكل مشروع لابد من تكامل وهناك امور لابد ان تحصل اثناء المسابقة واثناء التحكيم واثناء مجريات المسابقة ولاتكن هذه في الواقع كنقص بل انها تلحظ كمسألة اشتباه حصلت دون الارادة.
واوضح الشيخ عبدالجليل المكراني: عندما ننظر الى المسابقات التي تقام في كل سنة وفي مدة السنوات الطويلة لابد ان تكون هذه المسابقات ضمن هيئة وضمن هيكلية مخصوصة تُؤدي الى تكامل هذه المسابقات، ومايحدث فيها من النقص انما لايكون من باب النقص وانما من باب التكامل الذي ربما يحصل في بعض الاحيان، ان الانسان يسعى الى التكامل الافضل ولكن يحصل بعض الامور من الاشتباهات التي تكون غير مقصودة في الواقع.
واشار الى البلدان الاسلامية والعربية التي كانت ناجحة في مجال اقامة المسابقات القرآنية الدولية مضيفا: طبعا لاننسى ان المسابقات الدولية في الجمهورية الاسلامية الايرانية وماليزيا والهند ومصر والامارات تكون من المنافسات الناجحة وجملة من المتسابقين في الواقع عندهم نظرة الى المسابقات التي تقام في المنطقة العربية الاسلامية وكذلك من المنافسات الناجحة هي المسابقة التي تكون في ليبيا في بعض السنوات التي حصلت سابقاً.
وتطرق الى موضوع الميزات والمؤهلات التي يجب أن يتحلى بها المتسابقون في المسابقات الدولية للقرآن الكريم قائلا: طبعا للمتسابق قبل ان نتكلم من الجانب الفني لابد ان نهتم بالجانب الخلقي، فلابد أن يتجسد في المتسابق خلق القرآن الكريم ولابد ان يلحظ المتسابق قبل ان يقرأ القرآن كأن المخاطب لهذا القرآن هو في الواقع وكأن القرآن نزل على قلبه فلابد ان يستشعر حقيقة القرآن وروحية القرآن الكريم في افعاله وحركاته وفي جميع ما يقوم به.
واضاف: الامر الآخر لابد ان يتجسد في المتسابق الذي يأتي الى هذه المسابقات هو تفوق في الجانب الفني وهو لايأتي الى هذه المسابقات الا من هو متفوق في بلاده وتختاره اللجنة المختارة بسبب انه افضل قاريء او حافظ في الدولة التي تُرشح هذا المتسابق لهذه المسابقة فلابد ان يكون متقناً على فنون التلاوة من الصوت والتجويد واللحن والابتداء وغيرها.
واشار الى انجاز الانشطة الثقافية خلال المسابقات الدولية للقرآن لمواجهة الاساءة الى المقدسات والاساءة الى القرآن الكريم مؤكداً: في كل جلسة وفي كل ندوة لابد من اقامة البرامج الثقافية وهنا لابد من وقفة باننا يجب علينا في كل المسابقة القرآنية من انجاز البرامج الثقافية كي تكون مدافعاً عن القرآن الكريم ومدافعاً عن المقدسات الاسلامية ضمن محور القرآن والثقافة القرآنية والدعوة التي جاء بنا النبي محمد(ص).
وختم كلامه بالشكر لوكالة "ايكنا"قائلا: انا اشكر الاخوة في وكالة الانباء القرآنية الدولية على الاهتمام بهذه البرامج والمسابقات القرآنية في داخل ايران وخارجها وحبذا من الوكالة ان تؤتي المكانة للاساتذة الذين لم يشاركوا بهذه المسابقات على نحو التحكيم وعلى نحو الحضور لكي تكون لهم كلمة تقال في هذه المسابقات.
1231209
captcha