ایکنا

IQNA

13:34 - May 21, 2013
رمز الخبر: 2536682

تأكيد على ضرورة إتباع المؤسسات للمناهج التعليمية الصالحة في تربية النخبة القرآنية

طهران ـ ايكنا: شرح المدير العام لمؤسسة جامعة القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في ايران موضوع تخصص المؤسسات بغية تعزيز مستوى المواهب القرآنية قائلاً: يجب هداية المؤسسات القرآنية من قبل المراكز المتخصصة كـ منظمة الدعوة الاسلامية أو وزارة الثقافة لتحقق استخدام المناهج التعليمية الصالحة في تربية المواهب القرآنية عند الموهوبين.

وأكد ذلك المدير العام لمؤسسة جامعة القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمد مهدي الطباطبائي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان المؤسسات القرآنية الشعبية لا تتمتع بالمكان المناسب لتعليم وتربية الموهوبين القرآنيين.
وقال ان المؤسسات القرآنية دائماً تكون مقصداً لحشد كبير من المحبين والمشتاقين للقرآن الكريم حيث يتواجد عدد كبير من الموهوبين في مجال القرآن الكريم بينهم ويجب تمييز هؤلاء التعامل معهم بشكل خاص.
وأشار الى ضرورة تعزيز مواهب الأفراد الموهوبين في مجال القرآن الكريم مبيناً ان شعور أصحاب المواهب القرآنية بعدم التطور يجعلهم ثابتين في نفس المرحلة أو الإعتزال عن النشاطات القرآنية وتحقيق هذا الأمر بحاجة الى برمجة وتخصص المؤسسات القرآنية.
وتطرق حجة الإسلام والمسلمين طباطبايي الى موضوع تخصيص الإمكانيات القرآنية للمؤسسات بغية الكشف عن المواهب القرآنية مطالباً بتعزيز المؤسسات القرآنية الشعبية بإمكانيات ذكية قائلاً ان هذا الأمر لا يتحقق دون بذل إهتمام من المسئولين والقائمين على الشؤون القرآنية في البلاد.
وطالب بإنشاء نظام لتقييم وتنقية مستوى الموهوبين القرآنيين مضيفاً انه بعد تجهيز المؤسسات القرآنية الشعبية في مجال كشف المواهب القرآنية يجب ان نسير بعد ذلك نحو تنقية مستوى الموهوبين وهذا الأمر بحاجة الى وجود أساتذة متخصصين في مجال تقييم الأفراد.
وأشار المدير العام لمؤسسة جامعة القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في ايران الى تنظيم مسابقات قرآنية وطنية وأهمية تنظيمها موضحاً انه من الضروري الإهتمام بتربية النخب القرآنية بصورة مستمرة وجادة على مستوى البلاد لأننا نكتشف عدداً من أصحاب المواهب في المسابقات القرآنية في كل عام وهذا ما يؤكد ضرورة المسابقات القرآنية في كشف المواهب.
1231043
captcha