وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (يكنا) ان المؤتمر الدولي العلمي الاول للامام المهدي ومستقبل العالم الذي اقامته كلية الفقه في جامعة الكوفة بالتعاون مع المجمع العالمي لاهل البيت(عليهم السلام) ومركز الابحاث المهدوية انطلق أمس الثلاثاء تحت شعار "المؤمل سعادة وامل" في النجف الاشرف.
وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر محمد بهية انه تمت دعوة عدد كبير من الشخصيات التي تنتمي الى مختلف الطوائف والمذاهب الاسلامية من عموم محافظات البلاد بالاضافة الى بعض الدول العربية الاسلامية والمؤسسات الاسلامية.
واضاف ان المؤتمر سيستمر لثلاثة ايام حيث قدم للمؤتمر مئة بحث ودراسة قبل منها بحسب التصنيف مايقارب 60 بحثاً ودراسةً سوف تناقش خلال جلسات المؤتمر الصباحية والمسائية بالاضافة الى ان هناك على هامش المؤتمر معرض للكتاب بثلاث لغات "الانكليزية والعربية والفارسية".
وبين بهية ان المعرض يحتوي على شتى عناوين المعرفة خصوصاً السيرة الذاتية للامام المهدي(عجل الله فرجه الشريف)، موضحاً أن الهدف الاساسي والغاية الاساسية من عقد هذا المؤتمر هو للارتقاء بثقافات جميع المذاهب ولفتح باب الحوار خصوصاً وان جميع من حضر من المذاهب اتفق على ظهور الامام ووجوده(عجل الله فرجه الشريف)، مشيراً الى أن مايسمى بالربيع العربي الذي حصل في البلدان العربية بدأ يهوى لعدم وجود قيادات فعلية فلو كان الامام صاحب العصر موجودا لكانت القيادة العليا بيديه، مؤكداً أن التغييرات في افريقيا واسيا وغيرها من البلدان تثبت بان موعد هذه البلدان هو ظهور الامام(عجل الله فرجه الشريف).
من جانبه دعا امام جمعة طهران الشيخ امامي كاشاني الى وجوب طاعة الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، مبيناً أن طاعته من طاعة الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم).
وقال رئيس جامعة كربلاء منير السعدي خلال المؤتمر انه وسط الفوضى في العلاقات البشرية ظهرت نظريات عديدة انتجت معالم فكرية اثرت على حياة البشر، مبيناً أن مانعيشه من سفك الدماء وتشريع القوانين اللااخلاقية يثبت ان الانسانية تسير في عالم لابوصلة له وهذا يحتم ظهور المنقذ الامام الحجة(عجل الله فرجه الشريف)، وهذا هو البعد الاخلاقي النهائي.
المصدر : وكالة "الفرات نيوز"