ایکنا

IQNA

باحث إيراني: النبي(ص) يتحدي الناس بتلميذه الامام علي (ع)

8:40 - May 25, 2013
رمز الخبر: 2537907
قم المقدسة ـ ايكنا: ورد في الخطبة الشقيقية لأميرالمؤمنين(ع) أن الإمام (ع) قد اعتبر نفسه محور رحي الحكومة الإسلامية. وبسبب فضائل خاصة للامام علي(ع) أنه كان بإمكان النبي(ص) أن يتحدى بتلميذه علي(ع) على غرار تحديه بالقرآن الكريم مما يعني أنه لايستطيع أحد أن يربي تلميذاًَ مثل علي(ع).
وتحدث الباحث الديني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى(ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين مهدي رستم نجاد، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن مكانة أمير المؤمنين(ع) لدى القرآن والنبي(ص) والأئمة(ع) وبعض المفكرين والشعراء.
وبشأن إتصاف الإمام علي(ع) بـ«ساقي الكوثر»، و«قسيم النار والجنة»، قال حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد: إن صفة «ساقي الكوثر» تحكي عن حقيقة شخصية الإمام(ع)، والتي ستتبلور في الآخرة، مضيفاً أن هذه الأوصاف قد وردت أيضا في روايات أهل السنة حيث أن أحمد بن حنبل قد نقل في «طبقات الحنابة» عن النبي(ص) بأنه كان يخاطب أمير المؤمنين(ع)، بالقول: «يا علي أنت قسيم الجنة والنار».
واعتبر هذا الباحث أن أمير المؤمنين(ع) كان رمزاً للولاية لدى الأئمة الآخرين(ع)، مشيراً إلى أن أحداً من الشيعة قال للإمام الصادق(ع): يا أميرالمؤمنين، فَتَغَيَّرَتْ حَالُ الإمام(ع) وقال: إن عنوان «أمير المؤمنين(ع)» يختص بجدنا فلا أحد منا يتصف به.
وتحدث عن مكانة الإمام علي(ع) وفق آية «المباهلة»، قائلاً: ورد أن إبن إدريس الشافعي سأل أباه الإمام الشافعي عن الصحابة الكبار للنبي(ص) فجاء بأسماء لم يكن بينها إسم أميرالمؤمنين(ع) فتعجب الإبن وسأل أباها عن السبب، فقال: أنت سألت عن الصحابة فأعلم أن علي لم يكن ضمن الصحابة بل كان نفس النبي(ص) وعِدله وفق آية المباهلة «قُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ...؛».
وأشار حجة الإسلام والمسلمين رستم نجاد إلي أن هناك تصريحات للإمام علي (ع) تحكي عن مكانة الإمام(ع)، ومن جملتها ما قاله الإمام(ع) في بداية الخطبة الشقيقية حول إغتصاب الخلافة: «إنه (أبي بكر) ليعلم إن محلي منها محل القطب من الرحي»، كما قال في جزء آخر من الخطبة بشأن ثقله الفكري والعلمي: «يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إلَيَّ الطَّيْرُ».
وأكّد أن العديد من أتباع الديانات الأخى من المفكرين والعلماء قد أشادوا بالإمام علي (ع) ونهج البلاغة، ومن جملتهم الكاتب المسيحي الشهير جبران خليل جبران الذي قال بشأن الإمام(ع): "مات ولم يعرف العرب حقيقة مقامه ومقداره حتى قام من جيرانهم الفرس أناس يدركون الفارق بين الجواهر والحصى ".
وأشار العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى(ص) العالمية إلى كلام صرح به أحد المفكريين البريطانيين، قائلا: حسب قول أحد المفكرين أنه كان بإمكان النبي(ص) أن يتحدي بعلي(ع) على غرار تحديه بالقرآن مما يعني أنه لايستطيع أحد أن يربي تلميذا مثل علي(ع).
1232767
captcha