وأكد ذلك الأستاذ الأكاديمي المتقاعد من جامعة "تولوز" الفرنسية والمحلل السياسي " بيير دورتيغيه" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان المسلمين في مقدمة ضحايا الجرائم والمؤمرات الصهيونية العالمية بسبب مقاومتهم مقابل مطامع المستعمرين.
وأضاف ان الصهاينة قد أصبح لهم نفوذ في المسيحية الغربية وهنالك المسيحية الأرثوذكسية الروسية والعربية فقط مصونة من نفوذهم مبيناً ان الصهيونية قد خلقت فراغاً ثقافياً في أوروبا وبعدما ازداد إنتماء الأروبيين الى الدين الإسلامي وهذا بحسب الإحصائيات الموجودة شعر الصهاينة بالخطر وأصبحوا يحاولون الى ابتلاء المسلمين بما ابتلى به المسيحيون.
وأكد الأستاذ الأكاديمي المتقاعد من جامعة "تولوز" الفرنسية والمحلل السياسي "بيير دورتيغيه" ان الصهيونية بصورة غير مباشرة قد دخلت الدول الإسلامية مؤكداً ان الكيان الصهيوني بالتعاون مع أمريكا قد يسعى الى النفوذ في العالم الإسلامي منذ سنين وقام بمؤامرات كبيرة من أجل تحقيق هذا الهدف.
واستطرد قائلاً: ان دعم المجموعات المتشددة ومنها الوهابية كانت من أهم برامج العدو في السنوات الأخيرة وان الغرب قد وصل الى انه لا نتيجة لما يبذل من مساعي للنفوذ في العالم الإسلامي ولذلك قد توجه الى ايجاد مجموعة من المسلمين أنفسهم تكون له العمود الخامس بين المسلمين.
وأردف بيير دورتيغيه انه اذا دققتم في الوضع الحالي للعالم الإسلامي ستشاهدون هذا النفوذ الصهيوني بوضوح مؤكداً ان دعم الغرب للمجموعات الإرهابية في سوريا دليل بارز على السعي الى عزل المقاومة من خلال المجموعات المتشددة التي تبدو إسلامية في الظاهر.
وأكد المحلل والأستاذ الجامعي الفرنسي ان العدو لا يسعى الى تحويل إنتماء المسلمين نحو المسيحية الفارغة أو حثهم على نفي المذهب إنما يسعى الى إضعاف أسس المقاومة في الدول الإسلامية ليستطيع بعد ذلك إستثمار الأراضي الإسلامية والسيطرة على مواردها الطبيعية.
وتحدث بيير دورتيغيه في الجزء الثاني من المقابلة عن أسباب صمت وسائل الإعلام الغربية عن قتل المسلمين في أفغانستان وميانمار، وباكستان والعراق والبحرين موضحاً ان الغرب قد يقوم بالإعلان عن هذا تحت عنوان إقتتال المسلمين لبعضهم ونتيجة لصراعات المسلمين ولا يتحدث عن دوره في هذا القتل والدمار.
وبين ان الإستدلال الآخر الذي تسوق له وسائل الإعلام الغربية حول العراق والبحرين هو ان هذه الصراعات تأتي نتيجة لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لبعض المجموعات على الرغم من ان الجميع يعرف ان مساعي ايران كلها في سبيل دعم الأمن والإستقرار في المنطقة.
1232144