وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام العضو في هيئة التدريس بمؤسسة الامام الخميني(ره) التعليمية البحثية، حجة الإسلام والمسلمين مصطفي كريمي، أمس الأول الخميس 23 مايو خلال ندوة "شمولية القرآن الكريم بالنسبة الى العلوم الانسانية" البحثية والعلمية مشيراً إلى أن هناك محاولات تتم للإظهار بأن القرآن الكريم لايؤثر كثيراً في الحياة، معتبراً أن أنصار هذه الفكرة يعانون من المشكلة الرئيسية هي أنهم يعتمدون على تأويلاتهم الشخصية للقرآن الكريم بدلاً من الإعتماد على أصل القرآن.
واعتبر كريمي أن هناك شروط لتطبيق الأفكار القرآنية في الحياة والتغلب على الأزمات الراهنة في البلاد ومن أبرزها «الفهم الصحيح والخالي من الخطأ للقرآن»، و«تطبيق تعاليم القرآن بصورة صحيحة وبعيدة عن الخطأ»، و«الإستسلام الكامل للقرآن»، مضيفاً أنه إذا لم يتسنى لنا في الظروف الراهنة فهم القرآن أو تطبيق تعاليمه بشكل صحيح فعلينا أن نتخذ نهجاً قريباً من نهج المعصوم في هذا المجال.
وأكّد أن عدم الكفاءة لدى العلوم الإنسانية الحالية في المجتمعات الإسلامية يعود إلى عدم الإهتمام بإنتاج العلوم الإنسانية - الإسلامية، مضيفاً أن الحضارة الإسلامية بصفتها إحدى أهم أهداف الثورة لا تتحقق إلا أن نهتم بإنتاج العلم.
وصرّح هذا الباحث في الحوزة العلمية والجامعة أن معرفة نسبة إهتمام القرآن بالعلوم الإنسانية يتم بثلاثة طرق هي: نص القرآن نفسه، والنصوص الخارجة عن القرآن، والطريقة المركبة، موضحاً أن الطريقة الثالثة تعتبر أفضل وأكمل طرق إذ أنها تجمع بين العقل والوحي والراوية.
واعتبر كريمي، قائلاً: مما يجب الإنتباه إليه فيما يخص بإنتاج العلوم الإنسانية هو المواجهة الصحيحة مع النظريات الغربية في هذا المجال، داعياً إلى إستخدام النهج الذي سلكه الشهيد الصدر في تنظيراته الدقيقة والحكمية المتعلقة بالعلوم الإنسانية ـ الإسلامية.
1232724