وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه فقد شهدت أروقة العتبة العلوية المقدسة محفل قرآني شارك فيه خيرة القراء الدوليين وحضره الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة الشيخ ضياء الدين زين الدين وعدد من أساتذة الحوزة العلمية والأكاديميين وحشد غفير من الزائرين الكرام.
الدكتور "علي خضير حجي" عضو اللجنة العليا المشرفة على فعاليات المهرجان العلوي الأول قال": إن الهدف من رعاية هذه المحافل هو تجميع الأفكار القرآنية وتوحيدها لدفع عجلة الحركة القرآنية تجاه المؤمنين كون المدارس القرآنية وصلت إلى مراتب متقدمة في نفوس الناس في الوقت الحاضر، وقد حان الوقت للعتبات المقدسة للنهوض بواقع هذا الأمر لأخذ زمام المبادرة في النهوض بهذا الواقع من خلال إعداد القرّاء والمفسرين للقران الكريم وعلى مستوى الدارسات القرآنية".
والأستاذ أحمد النجفي رئيس شعبة دار القرآن أكد من جانبه على ان هذا المحفل أقيم تزامناً مع مناسبتين عزيزتين علينا الأولى الولادة العطرة لأمير المؤمنين علي عليه السلام والثانية مرور عام كامل على تأسيس دار القرآن التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة، وقد تم دعوة ثلاثين داراً من مختلف المؤسسات القرآنية من محافظات العراق (بغداد، كربلاء، الناصرية، الكوت، السليمانية، وبقية المحافظات الأخرى) وذلك لزيارة المرقد الطاهر وعقد جلسات ومناقشات للخروج بوجهات نظر نافعة ومباركة للجميع لرفد الساحة القرآنية بكل ما هو نافع ومفيد للقراء لتوحيد كلمتها في القرآن كون المكان المقدس هو الذي يوحّد الجميع".
المحفل القرآني شهد تلاوات عطرة لآي من الذكر الحكيم افتتحها الحافظ الدولي الشيخ أسامة الكربلائي القارئ والمؤذن في العتبة الحسينية المطهرة.
بعدها اعتلى المنصة الحفاظ الدولي القارئ شهيد المنصوري أستاذ الحفظ في دار القرآن التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة. وتبع المنصوري الحافظ الدولي رافع العامري قارئ ومؤذن العتبة الكاظمية المقدسة.
ثم تلاه الحافظ الدولي القارئ إياد العامري من مركز علوم القرآن والتراث الإقارئي، تبعه الحفاظ الدولي القارئ أحمد البدري ، ثم اختتم المحفل بموشحات وأناشيد متميزة لفرقة دار القرآن الكريم الإنشادية التي أنشدت بحب آل العترة الطاهرة عموما وبالولادة العطرة لامير المؤمنين عليه الصلاة والسلام خاصة".
القرّاء والباحثون الذين حضروا فعاليات المهرجان العلوي ثمنوا فعاليات المهرجان العلوي مؤكدين أن المهرجان تميز بعقد المحافل القرآنية والجلسات البحثية وهذه النشاطات ماهي إلا بذرة على الطريق الصحيح ومن شأنها أن تفتح أفاق ورؤى جديدة وموحدة توحد وجهات النظر بين المؤسسات القرآنية خدمة للقرآن الكريم".
ورحب الدكتور (ناطق الزركاني) من جانبه بمبادرة العتبة العلوية المقدسة لاحتضانها هكذا مهرجانات، مؤكدا " إن لها دور كبير في رفد الحركة القرآنية وتفعيل دور القرآن بجميع المؤسسات حيث وجدنا ومن ضمن فعاليات المؤتمر أقامة لقاء لمدراء المؤسسات القرآنية ودور القران في العراق وتعد هذه بادرة كبيرة وجميلة من لدن العتبة المقدسة وكذلك دار القرآن في العتبة المقدسة وهي انطلاقة كبيرة لدار القرآن وهي دار فتية ومن المؤمل أن يكون له مكانه كبيرة في المؤسسات القرآنية فقد آخذت على عاتقها أن تجمع جميع ذوي الشأن والمتخصصين في القرآن الكريم لجمع رؤاهم وتفعيل قراءة وعلوم القرآن في جميع المحافظات العراقية ونحن كمدراء وباحثين ومختصين لبّينا هذه الدعوة الكريمة لما لها في نفوسنا أهمية كبيرة ".
المحفل القرآني اختتم بتوزيع الأمين العام للعتبة المقدسة الهدايا والشهادات التقديرية على القراء الدوليين والحضور المشاركين في المحفل البحثي القرآني الأول الذي أقيم ضمن فعاليات المهرجان العلوي الأول.
المصدر: موقع "العتبة العلوية المقدسة"