وأكد الخبير في العلوم القرآنية والحديث والباحث في العلوم الإسلامية من دولة الكونغو وخريج جامعة المصطفى (ص) العالمية في قم المقدسة، "علي برفه ماكا"، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) على أهمية تنظيم المسابقات القرآنية على مستوى الدول.
وقال ان المعرفة بأهمية المسابقات القرآنية الدولية تكمن في المعرفة بأهمية القرآن الكريم ومكانة هذا الكتاب السماوي وتأثيره في الحياة والمجتمع مبيناً: ان المسابقات القرآنية تتيح لنا التعريف بكتاب الله لجميع المسلمين وغيرالمسلمين.
وأضاف الحائز على المقام الثالث في مسابقة الكونغو للقرآن الكريم: ان القرآن ليس للمسلمين فقط إنما في تنظيم المسابقات وعندما يستمع المخاطب الى القراءات القرآنية حتى وان كان لايفهم معنى المفردات وايقاع المفردات سيتأثر بجمال القرآن الكريم وسيتقرب منه.
واستطرد قائلاً: ان هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نطالب بدعوة غير المسلمين للمسابقات القرآنية ليستمعوا الى القرآن الكريم كما ان هنالك الكثير من العرب الغير مسلمين الذين يفهمون معنى المفردات.
وتطرق علي برفه ماكا الى أسلوب إنتخاب المتسابقين مطالباً بدعوة متسابقين من كل دول العالم وعدم حصر المسابقة على المشاركين من الدول الإسلامية لأن هنالك مواهب قرآنية جيدة وأصحاب مواهب عالية في الدول التي ليس المسلمون فيها الا اقلية.
وتحدث حول لجنة التحكيم ومعايير انتخاب المحكمين مبيناً ان أعضاء لجنة التحكيم يجب ان يتم انتخابهم من بين العلماء والمتخصصين في العلوم القرآنية من مختلف أنحاء العالم ومن بين الذين لهم تجربة المشاركة في المسابقات القرآنية والتحكيم فيها.
وطالب الخبير في العلوم القرآنية والحديث والباحث في العلوم الإسلامية من دولة الكونغو، منظمي المسابقات ببذل المزيد من الدقة في انتخاب المحكمين وفق المعايير الضرورية منها التخصص في مجال العلوم القرآنية وتجربة التحكيم في المسابقات القرآنية.
واعتبر خريج جامعة المصطفي (ص) العالمية أشهر يونيو، ويوليو واغسطس أفضل توقيت لتنظيم المسابقات القرآنية الدولية مؤكداً ان خلال هذه الأشهر الثلاثة كل الدول تشهد عطلة المدارس ولذلك جميع الطلبة يقضون أوقات فراغ وبطالة في هذه الأشهر حيث يمكن سد هذا الفراق بتنظيم مسابقة قرآنية.
1232981