وقال القارئ الدولي للقرآن الكريم، السيد جواد سادات فاطمي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): حالياً أن جلسات القرآن الكريم تشهد إزدهاراً بالغاً بحيث لايمكن إستبدالها بأي مركز، ولاينبغي إجراء أي تغيير في هيكليتها إذ أن الجمهور قد تعودوا عليها.
ودعا الجمعيات والمؤسسات القرآنية إلى سد الفراغات الموجودة في الأنشطة القرآنية، معتبراً أن على الحكومة أن تجتنب تقديم تعاليم قرآنية فتفوض المسؤولية إلى الجمهور، لكن بإمكانها أن تدعم الشؤون التنفيذية وتزيل النواقص إذا كانت موجودة.
وبشأن مقترح تفويض الشؤون التنفيذية إلى الجلسات القرآنية الغير رسمية، أكّد سادات فاطمي أنه لايمكن تفويض الشؤون التنفيذية إلى الجلسات القرآنية إذ أنها قد تشكلت لتحقيق أهداف تعليمية وترويجية، ولايمكن التوقع من هذه الجلسات الإضطلاع بدور أكبر إذ أنها تملك إمكانيات خاصة.
وصرّح هذا الناشط القرآني أن الجلسات القرآنية تتم إدارتها من قبل أشخاص مختلفة لديهم طاقات جيدة إلا أنهم يختلفون عن بعضهم البعض كما يبدو، فلهذا ينبغي أن يتم تشكيل إئتلاف شامل على مستوى البلاد لكي يقوم بوضع برامج يشارك المدراء عبرها في الجلسات لكي يتم رفع مستواهم العلمي وبالتالي يتم التوحيد في أساليب التعليم.
وفيما يتعلق بكيفية إستخدام طاقة الجلسات القرآنية العامة للتعرف على النخبة القرآنية، والإعلام في مجال الشؤون القرآنية، قال سادات فاطمي إن هناك طاقات كامنة تملكها هذه الجلسات يجب التعرف عليها في البداية، فبإمكان الإئتلافات القرآنية أن تلعب دوراً رئيسياً في هذا المجال فتبادر أولاً إلى التعرف على المدراء والموهوبين القرآنيين، ثم تخطط لتحسين مستوى أنشطتهم القرآنية.
1232534