وأكد القاريء والمحكم الدولي الإيراني، احمد ابوالقاسمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان المؤسسات القرآنية الشعبية عليها ان تعمل بصورة متخصصة على كشف المواهب القرآنية.
وقال ان في الماضي كانت الحلقات القرآنية المؤسساتية والغير مؤسساتية سائدة في المجتمع ويمكن القول ان الكثير من القراء الشهيرين على مستوى البلاد قد كشفوا داخل هذه الحلقات ولكن الآن وبعد إنشاء المؤسسات القرآنية نشاهد إقبالاً واسعاً من الشباب والمراهقين على هذه المؤسسات.
وأكد احمد ابوالقاسمي ان تعزيز جودة نظام تعليم الموهوبين القرآنيين وتأهيلهم العلمي هدف مهم ومطلوب ويجب على المؤسسات القرآنية في الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تسعى الى تحقيقه بعد إستشارة أساتذة متخصصين.
وأشار هذا القاريء القرآني الى ضرورة التعرف على الموهوبين القرآنيين في المؤسسات مطالباً بتحويل المؤسسات القرآنية من النمط التقليدي الذي كانت عليه الى النمط المتخصص لأننا نواجه موجة هائلة من التقنية المعاصرة وعلينا استعمالها في هذا المجال بحسب قوله.
وطالب احمد ابوالقاسمي بالتأسيس للبرامج القرآنية الشعبية من أجل تعليم الموهوبين القرآنيين مضيفاً ان جودة نظام تعليم الموهوبين القرآنيين والإستعدادات العلمية لهؤلاء هدف مهم على جميع المؤسسات القرآنية اتباعه والسعي الى تحقيقه من خلال الإعتماد على الأساتذة والمتخصصين وأصحاب الرأي في المجال القرآني.
واعتبر المحكم الدولي في المسابقات القرآنية حث المتابعين القرآنيين على تعلم التعاليم القرآنية ورعرعة مواهب هؤلاء الأفراد أمر بحاجة الى نشر المهارات العلمية عبر الفضاء الإلكتروني والمجازي.
واستطرد ابوالقاسمي قائلاً بما ان الشباب والمراهقين اصبحوا يرغبون بمراجعة الفضاء الإلكتروني للتعلم فيجب انماء وتوسيع الثقافة القرآنية على مستوى المواقع الإلكترونية والفضاء المجازي.
واعتبر عصرنة فحوى الموضوعات التعليمية من أكثر العوامل تأثيراً في تربية الموهوبين القرآنيين مطالباً بضرورة تعزيز فحوى تعليم وتربية الموهوبين القرآنيين في مجال التعليم والبحث والثقافة مقارنة مع المجتمع ليؤدي ذلك الى تعزيز مستوى التفكير والبحث والإبداع عندهم.
1233130