وأكد ذلك نائب رئيس مؤسسة "منار سبيل" القرآنية فرع فرنسا، "سامبا سيسة"، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان المسابقات القرآنية الدولية التي تقام في الكثير من الدول الإسلامية تضم عديداً من المشاركين من الدول الغير إسلامية ولأنهم لم يحصلوا في بلدانهم على دورات تعليمية فللأسف يعانون من ضعف في التجويد والقراءة.
وأضاف ان هؤلاء على الرغم من انهم يخصصون وقتاً طويلاً لتعلم قراءة القرآن الكريم ولكنهم لم يتطوروا كثيراً لأن ليس لديهم أساتذة يقومون بتعليمهم القرآن الكريم ولذلك تعتبر المسابقات القرآنية التي تقام في الدول الإسلامية فرصة مناسبة وثمينة لحث هؤلاء وتعليمهم على بعض القواعد في مجال التجويد.
واستطرد نائب رئيس مؤسسة "منار سبيل" القرآنية فرع فرنسا قائلاً: ان منظمي المسابقات القرآنية يستطيعون تصنيف المتسابقين القادمين من الدول الغير إسلامية بحسب لغاتهم الى مجموعات عدة وبعد ذلك تعليمهم على قواعد حفظ وقراءة القرآن الكريم.
وأكد ان افضل توقيت لتنظيم هذه الدورة التعليمية هو بعد اختتام المسابقة ليستطيع أعضاء لجنة التحكيم الحضور والمشاركة ومراجعة أداء المتسابقين الأوروبيين وتذكيرهم بأهم الأخطاء بعد مراجعة الدرجات التي قد حاز عليها المتسابقون في مختلف الفروع.
وأوضح المقرئ السنغالي المقيم في فرنسا، سامبا سيسة، ان هنالك مسابقات يأتي المتسابقون قبل أيام من إنطلاق المسابقة الى البلد المضيف أو يرجعون الى بلدانهم بعد أيام من إختتام المسابقة وبالتالي يبقى المتسابق لأيام عدة في الفنادق أو في مكان خاص دون ان يستفيد من الفرصة المتاحة حيث يستطيع المتسابقون إستثمار الفرصة المتاحة وتعلم الكثير من قواعد الحفظ أو القراءة وبالتالي الإستعداد للمشاركة القوية في الدورات القادمة.
وأشار الى ان طلبة القرآن الكريم يواجهون مشاكل عديدة في تعلم القرآن الكريم في أوروبا مبيناً: انه في بعض الدول الأرروبية مثل فرنسا قامت الجاليات الإسلامية بتأسيس مؤسسات قرآنية عدة فيها وتعمل على تعليم اللغة العربية أو الدروس الدينية لأتباع الدين الإسلامي.
وأكد ان المدرسين في هذه المؤسسات والمراكز الإسلامية المقامة في الدول الأوربية هم من بين خريجي الجامعات الإسلامية وطلبة العلوم الدينية وربما لم تكن لديهم المعرفة الكافية بالقرآن الكريم وبأصول القراءة.
يذكر أن مؤسسة "منار سبيل" القرآنية تم انشاءها عام 2003 ميلادي في السنغال وتشتغل هذه المؤسسة بتعليم حفظ القرآن الكريم قرائته وتم تأسيس فرع هذه المؤسسة عام 2006 في فرنسا بغية المشاركة المواطنين المسلمين في فرنسا بالصفوف القرآنية لهذه المؤسسة اضافة الى أن هذه المؤسسة تشارك بالاعمال الخيرية من خلال جمع التبرعات الشعبية.
1234291