وقال المفسر والمترجم الايراني للقرآن الكريم، مسعود أنصاري، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): عدم السماح بطباعة الترجمات الفارسية للقرآن الكريم والفاقدة للنص العربي ليس رؤية فردية نعبّر عنها بل يعتبر رؤية شرعية بمعنى أن الشرع يحكم ببطلان طباعة هذه الترجمات.
واعتبر مترجم تفسير الكشاف للزمخشري ترجمة القرآن الكريم بأنها ضرورة ملحة لتلبية حاجات المجتمعات البشرية، مضيفاً أن طباعة الترجمات القرآنية من دون النص العربي تعتبر خطوة خاطئة وغيركافية.
وبشأن إدعاء الأعداء بتحريف القرآن الكريم من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرّح أنصاري أن العديد من رسم الخطوط في ايران تحظى بالقيمة إلا أنه من الممكن أن توجد هناك نواقص في هذا المجال مما يجب على الأخصائيين أن يهتموا بهذه القضية.
وأكّد ضرورة إستخدام كافة طاقات اللغة الفارسية لترجمة القرآن، مضيفاٌ: بما أن اللغة الفارسية لديها طاقات وقابليات محدودة فلهذا لايمكن إعتبار ترجمة القرآن باللغة الفارسية بأنها تعكس كلمات القرآن والوحي.
وتابع: هناك مسافة بين القلم والأسلوب الفارسي للمترجم والنص العربي المنزل من الله فليس من الصحيح إطلاق عنوان "القرآن" على الترجمة الفارسية له لأن هذه الرؤية والخطوة تقلل من شأن هذا الكتاب السمائي المضئ.
1233842