ایکنا

IQNA

الحلول القرآنية لتحقيق الهدوء وسط أمواج القلق والإضطرابات

11:31 - June 02, 2013
رمز الخبر: 2541665
طهران ـ ايكنا: أكّد الأمين التنفيذي للجنة الاستراتيجية للبحوث القرآنية والطب في وزارة الصحة الإيرانية أن القرآن الكريم يقدم تعاليم مثمرة لإحتواء أمواج القلق والإضطرابات التي يعاني منها الإنسان، قائلاً: تغيير سلوك الناس واستبدال سلوك منشود لرفع مستوى الصحة يتطلب القيام بالعمل الثقافي.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد الأمين التنفيذي للجنة الاستراتيجية للبحوث القرآنية والطب في وزارة الصحة الإيرانية، إسلام آقابور، أن النظام التربوي الإسلامي يعتبر نظاماً شاملاً يقدر على تلبية الحاجات المادية والروحية للإنسان، مضيفاً أن هذا النظام ليست له نظرة أحادية الجانب للإنسان بحيث أن برامجها التنفيذية قد تم تصميمها بشكل تنمو في ظلها المواهب الإنسانية بشكل متوازن ومتناغم.
وصرّح آقابور أن النظام التربوي للإسلام الذي تعتبر السيرة النبوية النموذج العملي والحقيقي له قد جمع بين تعزيز الروح والصحة الجسدية، وجمال السيرة مع جمال الصورة، قوة الإرادة وقوة الجسم، والفلاح الأخروي والتمتع بالنعم والمواهب الدنيوية.
وتابع: على الرغم من أن العصر الحالي هو عصر الراحة بمعنى أن ساعات العمل قد تقللت بالنسبة إلى السابق، وأن الأعباء قدرفعت عن كاهل الإنسان وتم إلقاءها على المصانع لكن نشاهد إزدياد الإضطرابات والكآبة يوماً بعد يوم، الأمر الذي يعود إلى عدم الهدوء النفسي لدى الناس.
وأكّد الأمين التنفيذي للجنة الاستراتيجية للبحوث القرآنية والطب في وزارة الصحة الإيرانية أن القرآن الكريم يقدم تعاليم مثمرة لإحتواء أمواج القلق والإضطرابات التي يعاني منها الإنسان، قائلاً: العيش الهادئ والخالي عن الإضطراب هو الهدف الغائي الذي يبذل كل عاقل ومفكر كافة جهوده للوصول إليه.
واعتبر آقابور أن تغيير نمط الحياة يتطلب زيادة مستوى البصيرة والقدرة، وتحسين رؤية الناس، وتبني المسؤوليات بصورة واعية، مضيفاً أن تغيير سلوك الناس واستبدال سلوك منشود لرفع مستوى الصحة يتطلب القيام بالعمل الثقافي بإعتباره أحد الأسباب الهامة والمؤثرة في الشؤون والأنشطة الإجتماعية.
1236245
captcha