ایکنا

IQNA

مسابقة ايران الدولية للقرآن الكريم تثبت الهوية والعزة الإسلاميتين

11:31 - June 03, 2013
رمز الخبر: 2542622
طهران- ايكنا: قال الحافظ الكويتي لكامل القرآن الكريم ان لمسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية دور في التصدي للغزو الثقافي الغربي وانها تثبت الهوية الإسلامية وتظهر العزة الإسلامية من خلال التأكيد علي القرآن الكريم ومن خلال بثه علي أكثر القنوات التلفزيونية.
وأكد "محمد سياف يوسف سند" ممثل الكويت في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً في مسابقة الأوقاف الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثلاثين في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل أجزاءها تظهر درجه عالية من الإتقان وتظهر عمل مخلص من المنظمين و المحكمين.
وحول أهمية المسابقات ودورها في التصدي للغزو الثقافي الغربي قال الحافظ الكويتي ان هذه المسابقات تثبت الهوية الإسلامية وتظهر العزة الإسلامية من خلال الجهر بالقرآن الكريم ومن خلال بثه علي أكثر القنوات.
وأضاف ان في هذه المسابقة عزة إسلامية كما ان فيها عرض للغزو الثقافي نؤكد له ان هذه هويتنا ولانتراجع عنها وهي محفوظة من عند الله تعال وبالقرآن الكريم.
وحول دور القرآن الكريم في حياة الشعوب المسلمة قال محمد سياف يوسف سند لا شك ان القرآن الكريم دستور لحياة الفرد المسلم وان الله سبحانه وتعالي انزله ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وتأثيره عظيم جداً في حياة الفرد المسلم وفي حياة الأمة وهو يمثل الحلقة أو الرابطة التي يجتمع عليها جميع المسلمين وهو يمثل الرابطة التي يجتمع عليها جميع الناس وأكد ان للقرآن الكريم أثر كبير في إتحاد المسلمين ايضاً.
وحول مشاركته في المسابقة الدولية للقرآن الكريم في ايران قال الحافظ الكويتي انها أول مرة أشارك في مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولية للقرآن الكريم ومشاركتي هذه في فرع الحفظ وقد شاركت من قبل في مسابقة دبي ومسابقة مكة ومسابقة مصر الدوليات للقرآن الكريم.
وعند مقارتنه مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمسابقات الدولية الأخري قال اني وجدت مسابقة ايران هي الأولي من حيث الترتيب والتنظيم ومن حيث فخامة المسابقة وبرأيي انها المتقدمة علي كل المسابقات التي قد شاركت بها من قبل.
وفي معرض تقييمه للجنة التحكيم وللمتسابقين قال انه لاشك ان هذه المسابقة مستويها عال جداً فلا يأتي اليها الا متسابقون عندهم منافسة قوية وشديدة أما بالنسبة الي لجنة التحكيم فإن مجرد تكونها مما يقارب عشرين حكماً فإن هذا خير دليل علي أمانة المسابقة وعلي جودتها وعلي حرصها علي تقديم الأفضل وعلي إختيار الأفضل من المتسابقين سواء القراء أو الحفاظ.
وحول النشاطات والفعاليات القرآنية في ايران قياساً بالدول العربية والإسلامية الأخري قال محمد سياف يوسف سند، ان ايران قدمت الي المجتمع الإسلامي قراء وحفاظاً لهم حضور قوي ومستوي جداً مرتفع ومن هذا الجانب القراء الآخرين أصبحوا يتأثرون بالقراء الإيرانيين وينتهجوا نهجهم ويطمحون الي ان يصلوا الي المستوي الذي وصلوا اليه.
وحول مسابقة الأوقاف الدولية للقرآن الكريم قال الحافظ الكويتي انه حتي الآن ليست هنالك أي ملاحظة حولها الا بعض الأمور التنظيمية مثل التأخير وغيرها التي هي أمور عادة ما تحصل في كل المسابقات الدولية وليست مهمة أصلاً.
وحول ذكري رحيل الإمام الخميني (ره) التي تزامنت مع المسابقة قال محمد سند انه لا شك ان المجتمع الإسلامي يتأثر عند رحيل كل فرد مؤثر وله دور في قيادة المجتمعات وفي التأثير عليهم وفي الواقع كما رأينا ان تأثير الإمام الخميني (ره) كان كبيراً جداً خاصة علي الشباب في ايران الإسلامية وكان دعمه للشباب وللأمة الإسلامية كان عظيماً وتجلي ذلك في أمور عديدة وفي بناء دولتهم.
captcha