وأكد رئيس الجمعية القرآنية لمحافظة طهران، محمد رضا بور معين، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان المسابقة الدولية للقرآن الكريم في ايران هي نتيجة لـ30 سنة من الجهود المستمرة للمؤسسات والدوائر القرآنية منها منظمة الأوقاف والشئون الخيرية في ايران.
وأضاف ان نتيجة هذا الجهد المستمر لـ30 سنة قد ظهر الآن ولو انصفنا هذه المسابقة فعلينا ان نعترف بأنها في دورتها الثلاثين أصبحت مسابقة دولية بمعنى الكلمة والدليل على ذلك مشاركة 75 دولة فيها لأن 75 دولة أرسلت بممثليها الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذا العدد ليس بالقليل.
وبين رئيس جمعية القرآن الكريم في طهران ان أكبر مسابقات القرآن الكريم في الحفظ والقراءة في العالم تقام في ماليزيا والسعودية والإمارات المتحدة العربية وتشهد هذه المسابقة مشاركة 40 الى 45 دولة ولكن مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقرآن تشهد مشاركة ضعف هذا العدد وهذه المشاركة المكثفة والكبيرة من حيث العدد دليل على المستوى العالي التي تتمتع به مسابقة القرآن في ايران.
واعتبر مستوى التقييم من أهم ما يجعل مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقرآن الكريم في مستوى عال مضيفاً ان لجنة التحكيم تتكون من محكمين من تسع دول بالإضافة الى محكمين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وان الدول المشاركة في هذه المسابقة ومنها ماليزيا وسوريا واندونيسيا هي دول تتمثل بحفظة وقراء من المستوى المتقدم.
وأشار في معرض شرحه لمستوى المسابقة الى وثيقة التحكيم الى ان هنالك الكثير من الدول التي قد استخدمت لائحة التحكيم الإيرانية في مسابقاتها وهذا دليل على ان الكثير من الدول قد تكون مؤيدة لوثيقة التحكيم الإيرانية وموافقة على جزئياتها.
واعتبر رئيس جمعية القرآن الكريم في طهران حضور السفراء والممثلين الثقافيين والسياسيين لمختلف الدول في مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولية للقرآن الكريم دليل على أهميتها مبيناً ان توجه وسائل الإعلام الدولية والمحلية لتغطيتها دليل على المستوى العال الذي تتمتع به هذا المسابقة.
و أشار رئيس الجمعية القرآنية في طهران الى تجربة الـ30 عاماً التي مرت بها المسابقة الدولية للقرآن في ايران والى مشاركة 75 دولة في دورتها الثلاثين قائلاً: ان المسابقات الدولية للقرآن الكريم في ايران تتمتع بمستوى عال مقارنة بسائر الدول.
1238651