وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه ستعلن الجمعية لاحقاً عن موعد تدشين الأكاديمية التي ستكون الأولى من نوعها في قطر، وتركز على التحفيظ واستغلال مواهب وطاقات الأطفال.
واحتفلت قطر الخيرية بانضمام سفيرين جديدين لموكب سفراء الخير الذين تستقطبهم من مختلف التخصصات وانضم لاعب الكرة العالمي المشهور فريدريك عمر كانوتي (من مالي)، والشيخ فهد الكندري قارئ القرآن الكويتي المشهور، وإمام وخطيب الجامع الكبير بالكويت، لسفراء قطر الخيرية.
ووقع يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عقدين مع كل منهما، وأعرب عن سعادته بانضمام سفيرين جديدين للجمعية لهما تأثير جماهيري، متمنيا أن يمثلا إضافة لأنشطة ومشاريع الجمعية.
وشهد الفعالية الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية، وسفير قطر الخيرية في مجال الرياضة وأعلن الكواري أن الجمعية بصدد ضم سفراء جدد في مجالات تؤازر عملها الإنساني من الأطباء والمهندسين.
واعتبر الكندري انضمامه لسفراء قطر الخيرية تجربة جديدة في مسيرته الدعوية، وقال: إنه يعتبر نفسه خادما للقرآن الكريم لا سفيرا له وتمنى أن يستمر في خدمة كتاب الله عز وجل، مشيراً إلى أنه حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة عشرة، وعمل إماما في سن السادسة عشرة.
وقال: «وجدت البركة والراحة والسعادة في حياتي، وفي حياة أسرتي بعد حفظ القرآن والتفرغ لخدمته وتمنى أن يجد أطفال المسلمين فرصا جذابة لحفظ القرآن تحببهم في كتاب الله.
وقال: «ننجح في جذب أطفالنا لحفظ القرآن إذا وفرنا لهم مراكز نموذجية للتحفيظ يعتبرون الالتحاق بها متعة والإبعاد عنها عقوبة» وأشار إلى أنه زار مشاريع قرآنية في عدد من الدول، ووجد في الشيشان أفضل مراكز لتحفيظ القرآن على مستوى العالم.
وذكر أن مراكز تحفيظ القرآن بالشيشان تعتبر محاضن نموذجية للأطفال، حيث تجمع بين الترفيه والتحفيظ، وفيها أماكن للتنزه، والألعاب بالإضافة للحفظ وأكد أنه يسعى لاحتضان أفكار إبداعية من أجل إيجاد حافظ قرآن متقن في كل بيت.
واعتبر انضمامه لقائمة سفراء قطر الخيرية فتحاً جديداً له وقال: «يسعدني أن أكون خادما للقرآن مع سفراء الجمعية».
وأبدى فريدريك عمر كانوتي سعادته بأن يكون سفيرا لقطر الخيرية، مؤكداً عشقه للعمل الخيري بعد انتهاء رحلته الكروية في عدد من الأندية الإسبانية والأوروبية.
وتمنى أن يحقق شراكة عملية بين المؤسسة الخيرية التي يرأسها وقطر الخيرية، في مجالات كفالة الأيتام ومساعدة الفقراء خاصة في مالي، حيث يوجد أبواه، وتمارس مؤسسته الخيرية أكثر نشاطها.
ويتمتع سفيرا قطر الخيرية الجديدان بسمعة عالمية، حيث يعتبر الشيخ الكندري أحد الدعاة البارزين بالكويت، وأحد قراء القرآن الكريم المعروفين، حيث يتمتع بصوت ندي خاشع يجذب المستمعين.
والنجم المالي فريدريك عمر كانوتي كان لاعبا محترفا في إسبانيا ودول أوروبية، وحصل على لقب أفضل لاعب في قارة إفريقيا عام 2008 ويتمتع بسمعة طيبة وله مساهمات بارزه في العمل الخيري والإنساني.
وسيلحق الكندري بسفراء قطر الخيرية في المشاريع القرآنية، فيما ينضم كانوتي لمشروع نجوم قطر الخيرية في الرياضة ويركز مشروع نجوم قطر الخيرية، الذي يحمل شعار «معا نرفع سقف العطاء»، على توفير الدعم المعنوي والمادي للمشاريع والأنشطة الخيرية للجمعية داخل قطر وخارجها وهو أحد مبادرات الجمعية لتعزيز الشراكة المجتمعية في المشاريع التنموية والإنسانية.
وانضم للمشروع عدد من الأسماء الرياضية اللامعة مثل: حازم إمام، وعلي الحبسي، وخلفان إبراهيم خلفان، وجار الله المري، وعبدالعزيز السليطي، ومعتز برشم، وعبدالعزيز سعدون الكواري، وفراس الخطيب، وعادل لامي.
وقد تأسست قطر الخيرية عام 1991 من أجل الإسهام في جهود التنمية والعمل الإنساني في الدول التي تعمل فيها، و تركّز قطر الخيرية على التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ، ولدى قطر الخيرية 16 مكتبا حول العالم، وتعمل في أكثر من 50 دولة حول العالم، ومع أكثر من 160 شريكا ميدانيا.
وتتمتع بعضوية كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة منذ 1997، والمؤتمر التأسيسي العام للشبكة العربية للمنظمات الأهلية في القاهرة منذ 1999، كما تتمتع أيضا بعضوية شبكات أخرى.
المصدر : صحيفة "العرب" القطرية