ایکنا

IQNA

15:58 - June 09, 2013
رمز الخبر: 2544529

ضرورة ملائمة أساليب تعليم القرآن الكريم مع الفئات العمرية

قم المقدسة ـ ايكنا: أشار الباحث الايراني في أساليب حفظ القرآن الكريم إلى أن تعليم القرآن الكريم يجب أن تناسب مع كل فئة عمرية، مصرحاً أن القارئ الجيد هو الحافظ للقرآن الكريم.

وقال الباحث الايراني في أساليب حفظ القرآن الكريم، رضا نجفي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): في رأيي أن تعليم القرآن الكريم إذا رافقته أساليب مبدعة فإن الحصول على النجاح يتم بشكل أسهل.
واعتبر قائلاً: يبدو أن منهج تعليم القرآن الكريم في ايران يعاني من عدة نواقص أولها أن التعاليم لاتناسب مع الفئات العمرية، في الحقيقة أن التعاليم يجب تنظيمها بشكل مدروس منذ المرحلة الإبتدائية حتى الثانوية حتى يتمكن التلاميذ بعد إنهاء دراستهم من قراءة القرآن الكريم بصورة جيدة.
واعتبر أن المشكلة الثانية التي نواجهها هي عدم الإهتمام البالغ بقضية حفظ القرآن التي لم يتم بعد توسيعها على مستوى البلد، مضيفاً: لاسبيل لنا سوى إعطاء الأولوية لحفظ القرآن كما هي الحال بالنسبة إلى سائر الدول الإسلامية فالقارئ يجب أن يهتم أولاً بالحفظ.
وأضاف نجفي: المشكلة الثالثة هي أن التعاليم القرآنية قد تم إقتصارها في بعض أقسام المراكز القرآنية فالتعاليم يجب تقديمها في البداية على مستوى الأسر حتى ترغب كل أسرة في هداية أبناءها لتعلم القرآن، وبالتالي تترسخ هذه الرغبة في الهيكلية العامة للمجتمع.
وتحدث هذا الباحث في جزء آخر من كلامه عن كتابة القرآن، موضحاً أن كتابة القرآن تعتبر إحدى الحلقات المفرغة في ايران خلافاً للعديد من الدول الإسلامية التي تؤكد على ضرورة كتابة القرآن لترسيخ الآيات القرآنية في الذاكرة، الأمر الذي كان موضع إهتمام النبي الأكرم(ص) أيضا.
1217577
captcha