وأشار المساعد الثقافي والإجتماعي لمنظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين أحمد شرفخاني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى الدورة الـ30 من مسابقة القرآن الدولية في ايران، مضيفاً: حضور أكثر من 75 بلداً في الدورة الـ30 من المسابقة الدولية للقرآن الكريم في ايران يحكي عن كون مسابقات القرآن في ايران أفضل وأكمل المسابقات القرآنية على مستوى العالم.
وتابع: إذا نظرنا في المسابقات القرآنية التي تقام في الدول التي لها خبرة طويلة بالنسبة إلى ايران في إقامة المسابقات لرأينا أن عدد المشاركين فيها يكون أقل بكثير من ايران، إضافة إلى أن جودة المسابقات في ايران تكون أعلى بكثير من سائر المسابقات، حسب قول المتسابقين والمحكمين الأجانب.
وصرّح حجة الإسلام والمسلمين شرفخاني قائلاً: الميزة الفنية والتخصصية للمسابقات القرآنية الدولية التي تستضيفها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أنها تقام في ثلاث مراحل قد أدّت إلى تحقيق تقدم محلوظ بالنسبة إلى إيران خلافاً للعديد من الدول حيث تقام المسابقات في مرحلة واحدة.
واعتبر قائلاً: إقامة مسابقات القرآن بالتزامن مع ذكرى إرتحال مؤسس الجمهورية الإسلامية في ايران سماحة الامام الخميني(ره) أدّت إلى أن يكون المتسابقون الأجانب سفراء جيدين لبلادهم، وأن يقوموا لدى العودة إلى أوطانهم بالتعريف بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإعتباره نظاماً قرآنياً، الأمر الذي سيكون رداً على عملية التشويه وإثارة الأجواء التي يقوم بها الغرب ضد ايران.
وتابع المساعد الثقافي والإجتماعي لمنظمة الأوقاف الايرانية: المتسابقون والنخبة القرآنية لسائر الدول شاهدوا خلال إقامة المسابقات ومراسم الذكرى السنوية لإرتحال الإمام الخميني(ره) مدى شغف الشعب الإيراني بالإمام (ره) بعد مضي سنوات عديدة من إرتحاله، الأمر الذي من شأنه أن يكون نموذجاً من أجل تعزيز حركة الصحوة الإسلامية.
1239834