وأكد ذلك المدرس القرآني والخبير في الخط والعضو في مجلس البحوث والتحري التابع لمركز طبع ونشر المصحف الشريف في ايران، سيد مهدي سيف، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) واصفاً طباعة الترجمة الفارسية للقرآن الكريم دون إستنادها الى النص العربي القرآني بالعمل السيء.
وأضاف: من الصحيح ان نسعى الى فهم القرآن الكريم ولكن إزالة النص العربي في طباعة المصحف الشريف إنحراف كبير قد يقال ان أول من بدأ هذا الإنحراف هو الجاسوس الإنجليزي "مستر هنفر" وقد أوصى بهذا الإنحراف في كتبه كما يبدو.
ورد على اولئك الذين يدافعون عن فكرة طباعة المصحف الفارسي والذين يعتقدون بأن طباعة المصحف بلغة يتحدث بها أهلها أمر يصب في مصلحة فهم القرآن وأكثر فائدة لهم من طباعته بالعربية قائلاً ان هذا الأمر لا مكانة له لأن النص القرآني بالنسبة الى المسلمين كالقبلة.
وأوضح المدرس القرآني والخبير في الخط والعضو في مجلس البحث والتحري التابع لمركز طبع ونشر المصحف الشريف في ايران ان المسلمين جميعاً يتوجهون الى قبلة واحدة ويصلون بلغة واحدة.
واستطرد قائلاً ان الذين يقولون لأن لغتنا فارسية يجب ان نؤدي الصلاة بالفارسية هؤلاء توجههم قومي وعرقي.
وبين ان لغة القرآن ليست لغة الدول العربية إنما لغة عالمية يتحدث بها المسلمون جميعاً وان الله قد اختار هذه اللغة للتواصل مع عباده وان لغة القرآن أصبحت تمثل وحدة العالم الإسلامي كما تمثل ذلک لغة الصلاة والقبلة الموحدة.
وختم سيد مهدي سيف حديثه بالقول ان في مجال التعليم قد سهلنا الأمر للمبتدئين في تعلم القرآن وعرضنا عليهم الترجمة ولكن علينا ان نعمل في النظام التعليمي بشكل يؤدي الى معرفة المسلمين جميعاً بلغة القرآن والدعاء وهذا مبدأ تعليمي وتربوي في المجتمعات الإسلامية.
1239614