ایکنا

IQNA

14:25 - June 10, 2013
رمز الخبر: 2545158

خبير إيراني: الإصرار علي طباعة الترجمة الفارسية للقرآن دون النص العربي يعتبر نوعا من القومية

طهران – ايكنا: وأشار عضو مجلس البحث والتحقيق في مركز طباعة ونشر القرآن الكريم إلي أن الإصرار علي طباعة الترجمة الفارسية للقرآن دون النص العربي يعتبر نوعا من القومية، قائلا: في الحقيقة أن اللغة العربية بإعتبارها لغة القرآن والصلاة هي لغة الوحدة الإسلامية.

في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أشار الخبير في رسم الخط السيد مهدي السيف إلي طباعة الترجمة الفارسية للقرآن دون النص العربي، معتبرا إياها عملا غير لائق للغاية.
وتابع: صحيح أنه يجب علينا أن نفهم القرآن لكن إزالة النص القرآني تعتبر خطوة إنحرافية كبيرة يقال أن الجاسوس الإنجليزي «المستر همفر» هو المبدع لها، ويبدو أنه قد دافع عن هذه الخطوة في كتبه.
وردا علي أنصار طباعة ترجمة القرآن دون النص العربي، أكّد سيف أنه لامكان لهذه القضية خلافا للذين يرون أن طباعة الترجمة لها فوائد أكثر من قراءة النص الرئيسي لتحسين العلاقات الداخلية والدولية.
وصرّح هذا الخبير وعضو مجلس البحث والتحقيق في مركز طباعة ونشر القرآن الكريم أن جميع المسلمين يولون وجوههم نحو قبلة واحدة ويؤدون الصلاة بلغة واحدة فهل يجوز لنا الإصرار علي أداة الصلاة باللغة الفارسية، معتبرا هذه الفكرة نوعا من القومية.
وتابع سيف: لاتعتبر لغة القرآن لغة الدول العربية فحسب بل لغة دولية لإقامة العلاقة مع جميع الشعوب؛ في الحقيقة أن اللغة العربية بإعتبارها لغة القرآن والصلاة هي لغة الوحدة الإسلامية. 1239722
captcha