وقال المقرئ الإيراني البارز والمحكم الدولي للقرآن الكريم في ايران، محمود لطفي نيا، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص هذه الدورة من المسابقة وإختلافها عن الدورات السابقة: شهدت الدورة الـ30 من المسابقة الدولية للقرآن الكريم في ايران تقدماً ملحوظا بالنسبة إلى الدورات السابقة وهو حضور ممثلين عن أكثر من 70 دولة فيها.
وقسّم لطفي نيا مستوى المسابقات إلى نوعين: المحتوى والشكل، مضيفاً: فيما يتعلق بمستوى الشكل يجب أن نمهّد الأرضية لتحقيق تقدمات فيها، ومن جملتها حضور العديد من القراء والحفظة، وأيضا رفع مستوى الخدمات للمشاركين.
وصرّح هذا المقرئ الدولي أن المسابقة أقيمت في مستوى عال من حيث المحتوى فيجب إتخاذ تدابير لرفع هذا المستوى وحضور متسابقين بارزين من القراء والحفظة فيها لكي نشاهد تنافساً أكثر صعوبة.
واعتبر أن القراء والحفظة الإيرانيين يشاركون في كل الدورات وهم في مستوى عال للغاية، مضيفاً أن ممثلي إيران شاركوا في هذه الدورة من المسابقة بقوة بالغة للغاية ونجحوا في إحراز الرتب الأولى كالسنوات الماضية.
فيما يخص مستوى التحكيم وإعلان النتائج في هذه الدورة من المسابقة، قال لطفي نيا إن ترتيب المتسابقين ودرجاتهم تم الإعلان عنها في هذه المسابقة بحيث أن كل متسابق تنبّه إلى الرتبة والدرجة التي أحرزها، الخطوة التي كانت جديدة وملفتة للنظر في نوعها.
1239620