وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه قال الشيخ العوامي أن الروايات والإخبار بيّنت لنا أن السرَّ العميق والصفة الأساسية التي أهّلت النبي الأكرم محمد(ص) ليكون مشرعاً من قبل الله هو سموه الأخلاقي.
وأضاف العوامي إن الأخبار تشير إلى أن الله لم يفوض لنبيه دينه إلا بعد أن تكامل أخلاقياً، فالعلم لا يؤخذ من العالم إذا لم يكن ديّناً ورعاً، ولهذا أشادت الآية الكريمة بأخلاق النبي(ص) ولم تشر إلى علمه مع ما بلغه من العلم الكبير، وهذا يعكس الأهمية القصوى التي يتمتع بها الجانب الأخلاقي في شخصية الرسول.
وتابع قائلاً إن العلم لا يخرج من المتكبر والمعجب بنفسه، كما أنه لا ينتفع بعلمه أيضا.
لذلك قال رسول الله: «إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق» لأن الأخلاق تمثّل السرَّ الذي يرتقي بالإنسان إلى مدارج الكمال الأخرى، وإلا فهو إلى انحدار.
المصدر : شبكة "راصد" الإخبارية