ایکنا

IQNA

15:38 - June 11, 2013
رمز الخبر: 2545767

تبيين ماهية القرآن السياسية والإجتماعية من قبل الباحثين القرآنيين

قم المقدسة ـ ايكنا: إن إهم خدمة تتمكن الشريحة القرآنية من تقديمها في مجال هداية الناس ورفع بصيرتهم هي أن تبادر إلى تبيين مبادئ الإسلام الإجتماعية والسياسية للناس إلا أن هذا الأمر يتطلب أولاً تعرف هذه الشريحة على ماهية القرآن السياسية والإجتماعية الواضحة.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة "التدبر في كلام الوحي" بمدينة قم الإيرانية، حجة الإسلام والمسلمين علي صبوحي طسوجي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): للأسف أن الشريحة القرآنية لاتؤدي حالياً دوراً فاعلاً في التطورات السياسية والإجتماعية للبلد رغم أن عدداً من الشخصيات القرآنية يعتبرون من الناشطين في هذه التطورات.
واعتبر معلم القرآن هذا ضعف المعرفة بالقرآن بأنه أهم سبب في عدم حضور الشريحة القرآنية في التطورات الإجتماعية والسياسية، مضيفاً أن القرآن الكريم لو تم تقديمه بشكل صحيح وكامل لتبيِنت هويته السياسية والإجتماعية.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين صبوحي طسوجي أن القرآن هو كتاب الحكومة والسياسة والإجتماع بكل ما للكلمة من معنى، مضيفاً أن ظهور الهوية القرآنية يتوقف على إلقاء نظرة منسجمة وتنويرية إلى القرآن، الأمر الذي لم يهتم به إلا قليلاًَ.
وأشار هذا الناشط القرآني إلى أن الشريحة القرآنية الواعية والهادية لديها ثلاث ميزات رئيسية أولها تمتعها بالفكر العالمي الناشط؛ موضحاً: على الشريحة القرآنية أن لاتتمتع بحكم الله على الأرض بصورة ناقصة بل يجب أن تبذل كل جهدها لإستقرار كلمة الله على الأرض بشكل كامل.
واعتبر الفهم العميق للنظام الإلهي وحكومة الرسول الأكرم(ص) والأئمة(عليهم السلام) والولي الفقيه بأنه هو الميزة الثانية للشريحة القرآنية، مضيفاً أن الميزة الثالثة لهذه الشريحة هي الإيمان الكامل والراسخ بالوحدة والأخوة بين المؤمنين.
وختم حجة الإسلام والمسلمين صبوحي طسوجي حديثه بالقول: إن إهم خدمة تتمكن الشريحة القرآنية من تقديمها في مجال هداية الناس ورفع بصيرتهم هي أن تبادر إلى تبيين مبادئ الإسلام الإجتماعية والسياسية للناس إلا أن هذا الأمر يتطلب أولا تعرف هذه الشريحة على ماهية القرآن السياسية والإجتماعية الواضحة.
1239638
captcha