وقال رئيس مجمع "الذخائر الإسلامية" في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد الصادق حسيني أشكوري، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): يبدو أن فكرة أو خطوة حذف النص العربي للقرآن تكون وراءها مكافحة كون القرآن عربياً وأيضاً ترويج الإسلاموفوبيا.
وأكّد أنه ليست بين أيدينا أي ترجمة تعكس الروح الحقيقية للألفاظ القرآنية فلايمكن لنا الإدعاء بعدم الإختلاف بين ترجمة القرآن والنص العربي للقرآن، مضيفاً أن أتباع الأديان الأخرى يقرؤون نصوص كتبهم المقدسة على الرغم من أن هذه النصوص قدأصبحت قديمة خلافاً للغة العربية التي لم تصبح قديمة بل يدركها العربي المعاصر أيضاً.
وأوضح قائلاً: على الرغم من أن نصوص الكتب المقدسة قدأصبحت قديمة لكن يقرأها الناس بتلك الصورة القديمة إذ أنهم يعتقدون أن القيمة التي تحظى بها هذه الكتب يجب أن تُحفظ حتى يتم إنتقالها بين جيل وآخر.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين حسيني أشكوري إلى طباعة المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي تخلف عواقب سيئة منها عدم الإهتمام بالنصوص الدينية وأصل الإسلام، قائلاً: القرآن الكريم هو القاسم المشترك بين الفرق الإسلامية، فحذف النص العربي للقرآن ليس سوى الإساءة لهذا الكتاب السمائي.
وأجاب على سؤال حول واجب الجهات المعنية تجاه هذه الفكرة الخاطئة، قائلاً: وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران هي المسؤولة عن التصدي لهذه الأعمال إذ أن هذه الوزارة تتمكن من جمع صحف أو كتب تحتوي على مباحث مسيئة خلال نصف يوم.
1239606