ایکنا

IQNA

9:07 - June 12, 2013
رمز الخبر: 2545946

تعزيز القدرات التعليمية للمؤسسات يتطلب الإستفادة من معلمي القرآن الأخصائيين

سمنان ـ ايكنا: التعاليم الأساسية للقرآن الكريم تعاني من قلة الخبرة والتخصص إذ أن المعلمين ليس لديهم الآن تأثير على المتعلمين حتى أن بعض المتعلمين لايقدرون على الإجابة على الأسئلة القرآنية، فيجب الإستفادة من معلمين أكثر تخصصاً في التعليم.

وقال المدير التنفيذي لإتحاد المؤسسات القرآنية ـ الشعبية لمحافظة "سمنان" الايرانية، هادي أصغري، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): هناك العديد من معلمي القرآن يشتغلون بالتعليم على مستوى البلد إلا أن توظيفهم في المؤسسات القرآنية يتطلب أن يكون لديهم تخصص وخبرة في الأنشطة القرآنية.
وأكّد أصغري أن فقدان التخصص يعتبر أحد نقاط الضعف لدى المعلمين، مضيفاً أن المعلمين بحضورهم في دورات تربية المعلم القرآني لايكسبون تخصصاً لازماً فلابد لهم أن يحضروا في دورات تكميلية مثل دورات التفسير ومفاهيم القرآن وغيرها من الدورات.
وصرّح هذا الناشط القرآني قائلاً: فقدان المعرفة والتخصص لدى المعلمين يؤدي إلى أن لايتمكن هؤلاء من نقل المفاهيم إلى الأطفال، وبالتالي يضر هذا الأمر بعملية تعليم القرآن الكريم، فعلى معلمي القرآن أن يحملوا شهادات جامعية فضلاً عن إمتلاك الخبرة.
وأكّد على إضفاء الطابع الإحترافي على معلمي القرآن، مضيفاً أن التقدم في الشؤون القرآنية يبدأ من إضفاء الطابع الإحترافي على معلمي القرآن، لكن ونظراً لكون التكاليف القرآنية ضعيفة فإن هذا الأمر يتم تحقيقه بصعوبة بالغة.
واعتبر أصغري أن هناك هواجس لدى معلمي القرآن الكريم منها فقدان الإمكانيات والأمن الوظيفي، والحاجة إلى التأمين، مضيفاً أن إقامة صفوف متخصصة ودورات قصيرة الأمد خلال السنة من شأنها أن تساهم في رفع مستوى القوة لدى معلمي القرآن الكريم.
1240962
captcha