وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان العضو في المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي الإيراني للتطور والعضو في اللجنة العلمية في معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سيد حسين ميرمعزي، قام بتحليل التوجه الإقتصادي للمرشحين للإنتخابات الرئاسية القادمة في ايران في ندوة تحت عنوان "الملحمة الإقتصادية والبرنامج الإقتصادي للمرشح الأفضل".
واعتبر ميرمعزي حفظ الوحدة الوطنية من أهم واجبات المرشحين في تحقيق شعار الملحمة السياسية والملحمة الإقتصادية قائلاً: ان الوحدة المرجوه ترتبط بالنفسيات الجهادية عند المرشحين ويجب تفعيلها بأفضل وجه ممكن من قبل الرئيس القادم.
وأضاف ان التمسك بالإختلاف والفرقة والتشرذم سيأخذ بالمجتمع نحو عدم تحقيق الملحمة المرجوة مبيناً ان رئيس الجمهورية يرأس السلطة التنفيذية وان السلطة التنفيذية كجزء من النظام الحاكم عليها ان تسير على النهج الذي يرسمه قائد الثورة الإسلامية.
واستطرد قائلاً ان المرشح الأفضل من الجانب الإقتصادي والأكثر تأهلاً لحل المشاكل الإقتصادية هو الذي يرسم برنامجه الإقتصادي بحسب أهداف قائد الثورة الإسلامية ومن هنا ليس الحق لأحد ان يخالف هذا النهج بعد نجاحه في الإنتخابات الرئاسية لأن هذا النهج يأتي في إطار القانون.
وانتقد العضو في المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي الإيراني للتطور تقدم التطور على العدل في برنامج عدد من المرشحين قائلاً: ان هذا لايتناسب مع نهج الثورة الإسلامية وانه لا يحقق العدل في المجالين الإقتصادي والإجتماعي للمجتمع.
وأوضح ان الموافقين لهذه الفكرة يؤكدون على ضرورة تحقيق النمو والتطور أولاً ويضعون العدل من بعد ذلك مضيفاً ان هذا النهج يؤدي الى ان يصبح الغني أكثر غناء والفقير أشد فقراً وبالتالي علينا ان نأخذ من الغني ونعطي للفقير وبعبارة أخرى سيكون الفقراء بحاجة اليى الأغنياء دائماً وان هذا الأمر يتناقض مع النهج الإقتصادي العلوي في الإسلام.
وشدد حجة الإسلام والمسلمين سيد حسين ميرمعزي على ضرورة رسم المرشحين لبرنامجهم الإقتصادي بما يتناسب مع نهج الإقتصاد المقاوم موضحاً ان البرامج يجب ان تضم حلولاً عمليةً وعلميةً وان تهتم بالموضوعات الإسلامية ومنها الجهاد الإقتصادي متسائلاً لماذا على الرغم من تأكيد قائد الثورة الإسلامية على هذه الموضوعات لا زال المرشحون لم يدونوا هذه الأهداف في برنامجهم الإقتصادي.
1241483