وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي لمكتب قائد الثورة الإسلامية، ان سماحة الإمام الخامنئي استقبل صباح اليوم الأربعاء حشداً من مختلف شرائح المجتمع الإيراني تزامناً مع ذكرى مولد الإمام الحسين (ع) واعتبر الإلتزام بالقانون هو الخطاب المحمود لدى الشعب في الإنتخابات الرئاسية لهذا العام.
وشكر سماحته ابناء الشعب الإيراني على ابداء مشاعرهم الجياشة للمشاركة في الإنتخابات مؤكداً انني اصر على ضرورة المشاركة القصوى في الانتخابات لان المشاركة القوية للشعب الايراني ستؤدي الى تيئيس الاعداء وتخفيف ضغوطهم وتجعلهم يبحثون عن طريق آخر.
وبعد تقديمه باقة التبريك والتهنئة بمناسبة مولد الإمام الحسين (ع)، اعتبر سماحة الامام الخامنئي الحماس الإنتخابي للشعب دليل على وجود الملحمة السياسية مضيفاً ان الملحمة السياسية قد بدأت إنطلاقاً من اليوم وانشاءالله ستبلغ ذروتها يوم الجمعة بالتكلان على الله سبحانه وتعالى وارادة الشعب وستتجسد في معناها الحقيقي.
وأكد قائد الثورة الإسلامية الايرانية ان للإنتخابات الرئاسية لهذا العام لوناً خاصاً مبيناً ان أعداء الإسلام والثورة الإسلامية وإيران قد سخروا كل إمكانياتهم المالية والإعلامية والسياسية لعزل الشعب عن النظام وخلق التشاءم عند الشعب بالنسبة الى الإنتخابات والأجهزة المنظمة لها ولكن الشعب الإيراني من خلال مشاركته القصوى يوم الجمعة سيثبت تمسكه الراسخ بالنظام الإسلامي ومن خلال عرضه لقوته العظيمة سيفرض مرة أخرى اليأس والفشل على العدو.
ووصف سماحته الإنتخابات بالتجربة المهمة والكبرى للشعب الإيراني موضحاً المشاركة الموحدة والمنسجمة والقوية والكاشفة عن درجات الأمل لدى الشعب والإحتفاظ بالثقة المبنية بين الناس والمسئولين وتعزيزها ستؤدي الى يأس العدو وتخفيض الضغوط وفقدان العدو لفاعليته.
واعتبر مسار عملية الانتخابات جيد لحد الان، مضيفاً ان خطاب الشعب في هذه الإنتخابات هو خطاب التزام القانون، وان ابناء الشعب في كل مكان يتحدثون عن ضرورة الإلتزام بالقانون وان هذه المسئلة بارزه وقيمة جداً.
وأكد قائد الثورة الإسلامية ان عدم الإلتزام بالقانون كان أساساً لأحداث العام 2009 ميلادي مبيناً ان الشعب والبلد قد تضررا في العام 2009 خلال الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الماضية من عدم تبعية البعض وإساءتهم للقانون.
وأردف سماحته موضحاً ان المسئولين والمرشحين للإنتخابات الرئاسية قد التزموا بالقانون جميعاً حتى الآن وانشاءالله سيستمر هذا المسار.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى المناقشات الانتخابية بين المرشحين للرئاسة واعتبر عدد المرشحين وتعدد الأفكار وإنتماء كل منهم الى فكر خاص دليل على الرؤى المختلفة لدى المرشحين وعلى حرية التعبير في ايران الإسلامية.
والامام الخامنئي تطرق الى المناظرات الانتخابية التي جرت بين مرشحي الرئاسة، فقال إن "ما قامت به مؤسسة الاذاعة والتلفزيون من جهود خلال مسيرة الانتخابات فضحت من يتهم إيران بعدم وجود حرية التعبير، وبالطبع فإن لي في هذا المجال بعض الملاحظات تجاه القضايا التي طرحها السادة المرشحون سأتحدث عنها لاحقاً".
كما أكد الامام الخامنئي أهمية "الاتكال على الله سبحانه وتعالى في التحرك من أجل تحقيق العزة والتقدم، وتابع هناك جهات لاتعير أهمية للاتكال على الله في حساباتهم والنتيجة هي أن التمسك بالمحاسبات المادية لا يجلب إلا التخلف".
واكد قائد الثورة الاسلامية سماحة الإمام الخامنئي ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية قائلاً انها تزرع اليأس في نفوس الاعداء وتجعلهم يخففون الضغوط، لافتا الى ان لدى سماحته بعض الملاحظات حول تصريحات المرشحين الرئاسيين في مناظراتهم الانتخابية.
1241892