ایکنا

IQNA

9:33 - June 14, 2013
رمز الخبر: 2546486

للمصادر التعليمية المستخدمة من قبل المؤسسات أثر مباشر في حث المخاطبين

طهران- ايكنا: أشار المحكم القرآني الإيراني الى ان بعض المصادر التعليمية أصبحت مكررة ومملة قائلاً: نظراً لفاعلية المصادر التعليمية في إستمرار المتعلمين يجب الا تكون مملة وان تكون جديدة في الفحوى والجودة والظاهر.

وقال المدرس القرآني الإيراني والرائد في مجال تعليم القرآن ومدير مؤسسة الثقلين في محافظة خوزستان الإيرانية، مهدي دغاغلة في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان هنالك مؤهلات يجب الإهتمام بها عند إصدار أي إجازة لإنشاء مؤسسة قرآنية.
وأضاف مهدي دغاغلة انه من الجدير والمفضل ان تكون إجراءات إصدار الإجازات للمؤسسات القرآنية على مستوى المحافظات وان تتم إزالة كل العوائق التي تحول دون إصدارها.
وأكد ان تشديد الإجراءات لمنح إجازات الفعاليات القرآنية يؤدي في بعض الأحيان الى تراجع الراغبين في ممارسة النشاطات القرآنية من الإستمرار في العمل في هذا المجال وهذا أمر غير محمود في هذا المجال.
وأكد على ضرورة اتباع مدراء المؤسسات القرآنية لأساليب الخاصة مضيفاً انه من الضروري ان يطور مدراء المؤسسات القرآنية أنفسهم وان يقوموا بتحديث معلوماتهم من خلال المشاركة في الحلقات القرآنية ومن خلال المشاركة في الندوات الشهرية التي على المسئولين ان ينظموها من أجل تعزيز قوة الإدارة لدى مدراء المؤسسات القرآنية.
وتحدث هذا الناشط القرآني الشهير في وسط الشريحة القرآنية عن دور التقنيات الحديثة والأساليب الجديدة في التعليم القرآني مبيناً ان هنالك حركة برمجية اقتحمت أجواء المؤسسات القرآنية وبعد تجهيز المؤسسات بالحاسوب وغيرها من الأدوات الحديثة أصبح المعلم ليس بحاجة الى استعمال الطبشور والسبورة في التعليم.
وأشار الى ان الكثير من المصادر التعليمية أصبحت مكررة ومملة مطالباً بإنهاء التكرار في تعريف الكتب التعليمية وايضاً في أساليب التعليم بما يؤدي الى التنوع في الفحوى والظاهر وبالتالي ترغيب الطلبة على المشاركة وقراءة الكتب التعليمية.
1241609
captcha