ایکنا

IQNA

صوت الشعب امانة وحق الناس بيد مسؤولي تنظيم الانتخابات

10:51 - June 14, 2013
رمز الخبر: 2546774
طهران ـ ايكنا: قال قائد الثورة الاسلامية الايرانية بعد الادلاء بصوته: صوت الشعب امانة وحق الناس بيد مسؤولي تنظيم الانتخابات.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية الايرانية أنه حضر سماحة الامام الخامنئي صباح اليوم الجمعة 14 يونيو الجاري في دائرة الاقتراع رقم 110 في حسينية الإمام الخميني (ره) بطهران وأدلى بصوته في الدقائق الاولى من بدء عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة وانتخابات المجالس البلدية في ايران والتي تجري بشكل متزامن.
واكد قائد الثورة الإسلامية في إيران اهمية المشاركة القصوى في الانتخابات الرئاسية، مشدداً على ان صوت الشعب امانة والانتخاب حق شرعي له.
ووصف قائد الثورة الاسلامية بعد الادلاء بصوته في الدقائق الاولى من فتح باب الاقتراع صباح اليوم الجمعة، الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية الحالية بأنها ملحمة حقيقية، مؤكداً بان الشعب الايراني سيسطر ملحمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
وأضاف انني اشكر الله تعالى لتوفيقه لنا ولشعبنا العزيز للمشاركة مرة اخرى في هذه العملية (الانتخابية) المؤثرة في مصير البلاد.
وتوقع من الشعب الايراني ان يشارك بجميع اطيافه في هذه الانتخابات، موصياً بأن يحضر المواطنون منذ الساعات الاولى من عملية التصويت وان لا يؤخروا التصويت، "لأن في التأخير آفات".
وصرح قائد الثورة الإسلامية بانه لم يفصح لاحد بالمرشح الذي صوت له في الانتخابات الرئاسية حتى لافراد اسرته والمقربين منه، داعيا المواطنين لاختيار المرشح بعد التدقيق اللازم، معربا عن امله بان يبارك الله لانتخاب الشعب وان يتحقق ما هو خير للبلاد والشعب ويؤدي الى سعادة ورخاء الشعب ماديا ومعنويا ان شاء الله تعالى.
واكد بان القضية الرئيسية الاهم هي مشاركة الجميع في الانتخابات، واضاف، ان توصيتي للسادة المحترمين مسؤولي صناديق الاقتراع وفرز الاصوات هي ان يعلموا بان صوت الشعب امانة بايديهم وهو "حق الناس" اي ان حفظ الامانة في هذه القضية هو "حق الناس".
ودعا سماحته الشعب للمشاركة بشوق وحافز في الانتخابات وان يعلموا بان مصير البلاد بايديهم وان سعادة الشعب متعلقة بانتخابهم وقال، ان مصير البلاد وسعادة الشعب متعلقان بمشاركة وانتخاب الشعب وان صوت الشعب امانة وحق الناس بيد مسؤولي تنظيم الانتخابات.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية التاثير الاساسي لمشاركة الشعب في تقرير مصير البلاد هو السبب في الدعاية الاعلامية السلبية والمكثفة التي يقوم بها المعارضون واعداء الشعب واضاف، ان الاعداء حاولوا كثيرا من خلال بث الياس والشكوك كي لا ياتي الشعب الى صناديق الاقتراع وبغية تحقيق هذا الهدف فقد تجاوزوا حتى الدعاية الاعلامية اذ نشط السياسيون والشخصيات الغربية في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية الايرانية بصورة علنية ضد مشاركة الشعب الايراني فيها.
واشار الى تصريحات المسؤولين الاميركيين الذين قالوا بانهم يرفضون الانتخابات الايرانية واضاف، ان راي الاعداء لم يكن مهما ابدا للشعب الايراني الذي قرر دوما ما هي حاجته وفي اي شيء تكمن مصلحة البلاد وبناء على ذلك فقد انتخب وسينتخب.
وفيما يتعلق بانتخابات المجالس المحلية قال سماحته، انه صوت في هذه الانتخابات لـ 31 مرشحا يعرف بعضهم عن كثب فيما انتخب البقية وفقا للثقة باحدى اللوائح الانتخابية.
1242346
captcha