ایکنا

IQNA

طباعة المصحف الفارسي الفاقد للنص العربي نابعة عن العصبية الجاهلية

9:34 - June 16, 2013
رمز الخبر: 2547488
طهران ـ ايكنا: أشار رئيس منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران إلى الأهداف التي تكمن وراء طباعة المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي، قائلاً: في رأيي أن العصبيات الجاهلية هي السبب في طباعة المصاحف الفارسية، فعلينا في مواجهة هذه العصبيات أن نرسخ التعاليم القرآنية في الجوانب الواضحة والكامنة للحياة الفردية والإجتماعية.
وقال رئيس منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران، إسحاق صلاحي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص عوامل مهجورية القرآن الكريم: في رأيي أن طباعة المصاحف الفاقدة للنص العربي تعتبر إحدى هذه العوامل، إضافة إلى أن هناك ملفات تصويرية لقراءة القرآن الكريم تعرض ترجمة الآيات دون النص العربي أو يتم فيها عرض تصاوير من الطبيعة.
وأشار رئيس منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران إلى أهمية اللغة العربية بإعتبارها لغة القرآن الكريم، قائلاً: المهم هو أن اللغة العربية هي لغة الإسلام ولغة القرآن والوحي فعلينا أن نترك هذه العصبيات الجاهلية.
واعتبر أن المحافظة على اللغة الفارسية لاتعني قراءة القرآن والصلاة باللغة الفارسية، مصرحاً أن اللغة العربية هي لغة الله والأئمة المعصومين(ع) فيجب علينا أن نحترم هذه اللغة ونحافظ عليها ونواجه فكرة إزالة النص العربي للقرآن.
وتابع صلاحي: المفردات العربية في القرآن والأحاديث نور لنا وتحظى بالقيمة عند الله فالتعرف على هذه الفردات والعبارات النورانية لها قدسية خاصة فالإصرار على طباعة وإصدار المصاحف الفارسية الفاقدة للنص العربي لامكان له في الثقافة الإسلامية.
وأكّد رئيس منظمة الوثائق والمكتبة الوطنية في ايران ضرورة العمل بالقرآن الكريم، قائلاً: المشكلة الرئيسية التي نعاني منها في الفترة الحالية هي أن كل ما نتكلم حول القرآن الكريم ليس إلا شعاراً فحسب فعلينا أن نرسخ التعاليم القرآنية في الجوانب الواضحة والكامنة للحياة الفردية والإجتماعية.
1241764
captcha