ایکنا

IQNA

الصيرفة الإسلامية تتميز بالصداقة والشفافية

14:43 - June 16, 2013
رمز الخبر: 2547757
طهران ـ ايكنا: الإدعاء بإمتلاك الصيرفة الإسلامية يتطلب تمتع المجتمع ببعض المواصفات الإسلامية مثل الشفافية والصداقة في تقديم المعلومات، من ميزات المجتمع الإسلامي هو أن يمتلك أبناء الشعب قدراً متساوياً من المعلومات والإمكانيات في مختلف الشؤون، الأمر الذي تتحقق في ظله الصيرفة الإسلامية.
وبشأن الفروق الموجودة بين الصيرفة الإسلامية واللاربوية و الصيرفة الرائجة، قال عضو هيئة التدريس في كلية الإقتصاد بجامعة العلامة طباطبايي بالعاصمة الايرانية طهران، حجة الإسلام والمسلمين محمد إسماعيل توسلي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): نظراً لكون الرباء مذموماً في المجتمعات الإسلامية فقد قامت بعض الدول مثل ايران بترويج العقد الإسلامي اللاربوي.
وتابع: الإدعاء بإمتلاك الصيرفة الإسلامية يتطلب تمتع المجتمع ببعض المواصفات الإسلامية مثل الشفافية والصداقة في تقديم المعلومات، من ميزات المجتمع الإسلامي هو أن يمتلك أبناء الشعب قدراً متساوياً من المعلومات والإمكانيات في مختلف الشؤون، الأمر الذي تتحقق في ظله الصيرفة الإسلامية.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين توسلي أن النظام المصرفي في إيران يتمتع بأقل الإمكانيات، موضحاً أن البنوك الإيرانية لاترغب في الإشراف الدقيق على حسابات الناس فتهتم بمجرد المصالح التنظيمية، إضافة إليى أن الناس لايهتمون بدفع قروضهم المصرفية؛ الأمر الذي يعبر عن ضعف الصيرفة الإيرانية.
وأكّد هذا الخبير في الشؤون الإقتصادية أن فقدان الشفافية والصداقة لدي بعض المقترضين في تصرفاتهم الإقتصادية يعتبر أحد المشاكل في النظام المصرفي الإيراني، مضيفاً: عندما لاتقوم البنوك بالدراسة الدقيقة والصحيحة لوضع المقترضين قبل إعطاء القروض إياهم فلايمكن لنا التوقع بأن يمول المقترض القرض في العمل المحدد من قبل البنوك.
وختم حجة الإسلام والمسلمين توسلي حديثه بالقول: من الناحية النظرية لانواجه مشكلة في الصيرفة بمعني أن خبراء الفقه والإقتصاد يقومون بإعداد العقود المتعلقة بالصفقات ويمنعون من وقوع البنوك في النظام الربوي وغيرالإسلامي، لكن من الناحية العملية لانرى متابعة دقيقة وجادة من قبل البنوك لهذه العقود وإنها تحاول مجرد كسب المنفعة.
1242631
captcha