وأشار الى ذلك رئيس المكتبة والمتحف ومركز الوثائق في مجلس الشورى الإسلامي في ايران، محمد رجبي دواني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً انه كان لنا خط خاص في كتابة المصحف الشريف حيث كان يشتهر بالـ"نسخ" و"الثلث الإيراني" وكان أكثر شهرة من خط "عثمان طه" الذي كان يصعب تعلمه.
وأضاف انه لأسباب غير معلومة توقف استخدام الخط الإيراني في كتابة المصحف الشريف وأصبح خط "عثمان طه" الذي كانت المملكة العربية السعودية داعمة له سائداً حتى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونحن لجأنا اليه في قراءة القرآن الكريم من أجل حفظ وحدة المسلمين.
وأكد رئيس المكتبة والمتحف ومركز الوثائق في مجلس الشوري الإسلامي ان استبدال الخط الإيراني بخط "عثمان طه" جعل أعداء الشيعة يروجون الى ان الإيرانيين ليس لديهم أي تراث تاريخي في مجال خط المصحف الشريف.
واستطرد رجبي دواني مبيناً: ان ما مهم هنا ان خط "عثمان طه" من الصعب تعلمه ومقارنة بالخط الإيراني يعتبر خطاً رجعياً وغير مطور بالإضافة الى ان الإتباع لخط واحد في كتابة المصحف الشريف لا تخلق الوحدة.
وأردف رئيس مكتبة مجلس الشوري الإسلامي قائلاً: ان الذين يبحثون عن العداء يتمسكون بكل أدوات العداء حتى سفك الدم وأكل الأجساد ولا يلتزمون بالوحدة الإسلامية وما نشهده اليوم في سوريا نموذج على ذلك.
وتابع قائلاً ان استبدال الخط الإيراني بخط عثمان طه في ايران جعل أعداء الشيعة يروجون الى ان الإيرانيين لا تراث لهم في خط القرآن الكريم.
وأوضح رجبي دواني ان هذا الإدعاء يبتني على فرض ان الإيرانيين الشيعة لا صلة لهم مع القرآن الكريم بمعنى اننا اقبلنا على خط "عثمان طه" من أجل ترسيخ الوحدة الإسلامية ولكنهم تمسكوا بهذا الأمر وأعلنوا ان الشيعة ليس لديهم تراث في المجال القرآني وان كان لديهم شيء فقد أخذوه من الآخرين.
1243209