ایکنا

IQNA

الدفاع عن حياض القرآن دفعني الى دراسة آراء الباحثين القرآنيين من المستشرقين

8:55 - June 18, 2013
رمز الخبر: 2548640
طهران ـ ايكنا: الدافع الرئيسي من مبادرة الباحثين المسلمين إلى دراسة البحوث وآراء المستشرقين حول القرآن الكريم ليس الحصول على علم ومعرفة جديدة حول القرآن وإنما الهدف الرئيسي لدارسة ونقد هذه الأراء هو كشف وتبيين الشبهات المطروحة والأخطاء المرتكبة، والدفاع عن حياض الإسلام والقرآن.
وأجاب الباحث الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمدجواد إسكندرلو، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) على السؤال: "هل لآراء المستشرقين تكون الحجية للباحثين والعلماء المسلمين أم لا؟"، بالقول: إن مثل هذه الأسئلة ليست أسئلة بسيطة حتى نجيب عليها بإجابات بسيطة وواضحة، وإنما أسئلة يجب الإجابة عليها بإجابات مفصلة.
وأوضح قائلاً: الحجية عند الغربيين لها معنيان أولها الإعتراف، والثاني الجدارة والكفاءة بمعنى أن الموضوع المطروح جدير بالدراسة، فالقصد من حجية آراء المستشرقين هو المعنى الثاني بمعنى أن هذه الآراء جديرة بالدراسة، ومن المحتمل أن توجد فيها أقوال صحيحة تطابق الواقع.
وأشار هذا الباحث إلى الآية «... فَبَشِّرْ عِبَادِالَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ...» (سورة الزمر / 17 – 18) وحديث "انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال"، موضحاً أن هاتين العبارتين تدلان على أن قول الحق يمكن أن يصدر عن الغير مسلمين والغير موحدين فيصبح حجة للآخرين.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين إسكندرلو أن الدافع الرئيسي من مبادرة الباحثين المسلمين إلى دراسة البحوث وآراء المستشرقين حول القرآن الكريم ليس الحصول على علم ومعرفة جديدة حول القرآن وإنما الهدف الرئيسي لدارسة ونقد هذه الأراء هو كشف وتبيين الشبهات المطروحة والأخطاء المرتكبة، والدفاع عن حياض الإسلام والقرآن.
واستطرد حجة الاسلام والمسلمين اسكندرلو مبيناً: هناك ملاحظة أخرى هي أن من المستشرقين من يدعي بضعف وقلة الدراسة لدى المسلمين فيما يخص تاريخ القرآن، وهو إدعاء صحيح إذ أن المستشرقين لديهم دراسات قرآنية أكثر من المسلمين، إضافة إلى أن بعض مقالاتهم البحثية تتمتع بأسلوب وهيكلية كاملة يمكن الإستفادة منها.
1243784
captcha