وتحدث المحكم الدولي للقرآن الكريم، غلامرضا شاه ميوة، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) حول الخدمات القيمة التي قد قدمها الأستاذ الفقيد الشيخ محمد الهلباوي في مجال قراءة القرآن الكريم في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال ان خلال السنوات الماضية قد زار العديد من القراء والاساتذة والشخصيات القرآنية المصرية ايران حيث كل منهم قد ترك أثراً في مجالات التواشيح، والإبتهال وقراءة القرآن الكريم.
وأضاف غلامرضا شاه ميوة أن الشيخ محمد الهلباوي قد ترك أثراً فاعلاً في البعد التعليمي في ايران حيث انه في أول زيارة له الى ايران التي جاء بناء على دعوة من المجلس الأعلى للقرآن الكريم في ايران قد عرض موضوعات قيمة للقراء جميعاً.
واستطرد المحكم الإيراني الشهير قائلاً: ان الأثر الذي تركه الشيخ محمد الهلباوي كان في البعد المعنايي للتلاوة وانه قد عرض بعض المصطلحات في هذا المجال لأول مرة في بلادنا ومن هذه المصطلحات كانت المواكبة والترغيب والإشباع وغيرها من المفردات التي كان استعمالها جديداً في التلاوة.
واستطرد غلامرضا شاه ميوة مبيناً: كان الشيخ الهلباوي يحمل معه كراسة من تأليفه في أول زيارة له الى ايران وقد أهدى اليّ نسخة منها وكانت تضم نقاط مهمة وذات قيمة تعليمية جيدة وعلى الرغم من انها كانت تخاطب الفئة المتوسطة والمبتدية ولكن كان لها أثر بالغ في التعليم وكان لحضور هذا الأستاذ الجليل أثر فاعل ومهم في تعلم القرآن الكريم.
وأشار الى تاريخ الشيخ الهلباوي ونشاطه في مجال الإبتهال والتواشيح قائلاً: حضور سماحته في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان ذات فوائد عديدة لفرق التواشيح والإبتهال في ايران حيث كان تصنيفه للأناشيد الدينية التي تحدث عنها في الورشة التعليمية للمجلس الأعلى للقرآن الكريم كان يطرأ على مسامع الموشحين والقراء الإيرانيين لأول مرة.
وأوضح المحكم الدولي للمسابقات القرآنية، غلامرضا شاه ميوة، أن الشيخ محمد الهلباوي كان لزياراته الى ايران فوائد كبيرة متعددة الأنواع ولكن أظن ان أهمها كان في سفره الأخير الى ايران من خلال تذكيره للقراء المشاركين في مسابقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنقاط مهمة وقيمة.
1244399