وأشار المساعد الثقافي والبحثي للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين علي أصغر أوحدي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن المجتمع الولائي والمؤمن يتميز بإتباع نهج الأئمة الأطهار(ع) وتنظيم السلوك والسياسات على أساس التعاليم الإلهية التي قدوصلتنا عن طريق أولى الأمر.
وأكّد أن الفرق الرئيسي بين الديمقراطية الدينية والديمقراطية الغربية يكمن في عدم الشعور بالإستقلال عن الوحي والدين، مضيفاً أن الديمقراطية الغربية لديها أساليب ومناهج لاتوجد في الديمقراطية والحكومة الدينية التي يتم تحديد قضياها العامة من قبل الله.
اعتبر المساعد الثقافي والبحثي للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أن كلمة «الإنتظار» تتضمن بعدين السلبي والإيجابي، موضحاً أن البعد السلبي هو مجرد الإنتظار لظهور إمام العصر(عج) خلافاً للبعد الإيجابي الذي يعني المحاولة من أجل التمهيد لظهور الإمام (عج).
ووصف الظروف الإجتماعية الخاصة بفلسفة وسبب غيبة إمام العصر (عج)، قائلاً: فيما يتعلق بالبعد الإيجابي للإنتظار فإن الدعاء للظهور مسموح به ولايُرفض أبداًَ لكن يجب الإنتباه إلى أن إيجاد التطور والتغيير في المجتمع يعتبر من ضروريات الإنتظار خلافاً للبعد السلبي للإنتظار، والذي لايتفق مع المجتمع الولائي.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين أوحدي في جزء آخر من كلامه إلى فلسفة الإمامة، موضحاً أن فلسفة الإمامة هي ترسيم سياسات وتصرفات المجتمع من قبل الإمام المعصوم (ع) وإشراف الإمام (ع) على توجه الناس نحو تحقيق الأهداف السامية، فهذا الإشراف قد تم تفويضه لنائب الإمام (عج) في فترة الغيبة.
1244186