ایکنا

IQNA

الإعتقاد بالمهدوية؛ خيط التواصل بين الذات الإلهية والخلق

9:49 - June 21, 2013
رمز الخبر: 2549386
بروكسل ـ ايكنا: عقيدة المهدوية أي الإعتقاد بظهور المنقذ تحافظ على خيط التواصل المستمر بين الذات الإلهية والعباد جميعاً كما انها تحول دون خلق نظام فكري أساسه اليأس بين الناس.
وأشار الى ذلك القاريء الشهير للقرآن الكريم في بلجيكا والباحث في العلوم الدينية المستقر في بروكسل، ابراهيم الهاشمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان الإعتقاد بالمنقذ المنتظر عقيدة لكل الديانات والمدارس الفكرية.
وأضاف ان لكل منقذ عنواناً واسماً بحسب الديانة والعقيدة التي ينتمي اليها الإنسان ولكن بصورة عامة الإعتقاد بظهور شخص من سلالة أحد من الأنبياء بهدف إنقاذ الخلق هو أشد وأقوى لدى الشيعة.
واستطرد قائلاً: ان أساس الإعتقاد بالمنقذ الموعود هو الإعتقاد بأن الله سبحانه وتعالى لا يدع عباده في حالهم ولا يدعهم دون ولي وإمام وهذه العقيدة قد أدت الى تمسك الشيعة بتأريخ 18 ذي الحجة أي يوم عيد الغدير ولأنهم يعتقدون بأن الله سبحانه وتعالى لايترك الإنسان دون ولي بعد ارتحال خاتم الأنبياء (ص) ومن الضروري ان يجعل لهم ولياً.
وأوضح انه اذا احتفظنا بالتسلسل سنصل من بعد رسول الله (ص) الى الأئمة وبالتالي الى الإمام الحسن العسكري (ع) ومن بعده الإمام المهدي الموعود (عج) الذي من شأنه ان يؤوم المجتمع ولكن بإرادة من الله سبحانه وتعالى يغيب ذلك الإمام المعصوم (عج) عن الأنظار وتبقى لنا بركات وجوده التي نشعر بها في كل لحظة.
وأشار الى ان واجب قيادة المجتمع تقع على عاتق الصالحين في زمن الغيبة مؤكداً: ان إمامة المجتمع في عهد الغيبة من مسئوليات فرد صالح وان الشيعة يعتقدون ان هذا الفرد الصالح هو الولي الفقيه الشجاع والفقيه والعالم بالعصر.
وأكد ان الإعتقاد بمبدأ الولي الفقيه من أركان المذهب الشيعي لأن الولي الفقيه يمثل الإمام الغائب للمسلمين مبيناً ان الإنسان يسعى الى الكمال والنمو بالفطرة وانه في جهد مستمر من أجل تحقيق النمو الفكري والروحي.
وتابع الهاشمي الذي قد شارك في مسابقاتين دوليتين للقرآن الكريم في ايران قائلاً: ان العالم الذي يحكمه البشر اليوم يخلو من العدل موضحاً اننا اليوم نواجه ظاهرة تحت عنوان "الإستعمار الفكري" حيث كان العالم يواجه الإحتلال للأراضي ولكن أصبح اليوم يواجه الإحتلال الفكري والسيطرة على العقول والميول وبالتالي أصبح العالم في موجة من اللاعدالة.
1244438
captcha