ایکنا

IQNA

12:57 - June 21, 2013
رمز الخبر: 2549571

مدرسو المؤسسات القرآنية هم أفضل خيار لتأليف المصادر التعليمية

طهران ـ ايكنا: المكان ونوع تعامل المدرسين مع المتعلمين وعدم منح شهادة في الكثير من الدورات والضعف في ترغيب المتعلمين هي من أهم أسباب ابتعاد المخاطبين عن المؤسسات القرآنية.

وأشار رئيس دائرة الشئون القرآنية في منظمة الدعوة الإسلامية لمحافظة طهران، مهدي نادي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى أهم المعايير في إصدار تراخيص عمل للمؤسسات القرآنية.
وقال من تلك المعايير حيازة الراغبين في تأسيس مؤسسات قرآنية على شهادات أكاديمية دون النظر في الفرع والتخصص ومن أهم أسباب عدم الإهتمام بنوع شهادة الراغبين في تأسيس المؤسسات القرآنية هي ان الناشطين في هذا المجال عادة لا يملكون شهادت مرتبطة بالعلوم القرآنية وعلى الرغم من ذلك اذ انهم حققوا نجاحات باهرة في هذا المجال وأصبح لديهم تخصص في مستوى عال.
وأضاف ان المكان المناسب ايضاً من المعايير الأخرى التي يتم النظر فيها عند الترخيص للمؤسسات القرآنية بالعمل كما ان البرنامج يعتبر معياراً ثالثاً في منح التراخيص حيث تتعاون منظمة الدعوة الإسلامية مع المؤسسات في هذا البعد وتقدم لها بعض النتائج من أجل تنظيم جدول خاص.
واستطرد قائلاً ان منظمة الدعوة الإسلامية تنظم دورات سنوية مكثفة من أجل ترقية مستوى المؤسسات مضيفاً ان المنظمة تنظم دوراتها التعليمية من أجل هدفي تعزيز المستوى العلمي والإداري وايضاً تحسين النفسيات والبعد المعرفي ولذلك عادة هذه الدورات تحمل عنوان مهارات الحياة القرآنية.
وتابع مبيناً انه لا يمكن القول بأن المناهج التقليدية خاطئة والقيام بتعديلها لأن الشريحة القرآنية الحالية نتيجة لذلك النهج التقليدي ولذلك يجب الكشف عن الضعف في هذه المناهج والقيام بتعديلها وايضاً الكشف عن قواتها وتعزيزها وفي هذا الإطار للمنظمة برامج من أجل دعم وتعزيز الحلقات القرآنية.
وأكد رئيس دائرة الشئون القرآنية في منظمة الدعوة الإسلامية في محافظة طهران ان المصادر التعليمية وفحواها المفهومي تعتبر الأصل مضيفاً بناء على هذا الموضوع قام المجلس التخصصي التعليمي المكون من النخب في البلاد ضمن عمله في منظمة الدعوة الإسلامية قام بمراجعة كل المصادر وفي حين يشاهد أخطاء أو ضعفاً فيها سيستبدلها بمصادر أخرى.
1244928
captcha