ایکنا

IQNA

الدين الإسلامي لايكتفي بالوقاية فقط في مجال الصحة

14:52 - June 22, 2013
رمز الخبر: 2550215
طهران ـ ايكنا: الدين الإسلامي لم يدع الإنسان إلى مجرد الوقاية بل دعاه أيضاً إلى الإلتزام بكل ما يحقق ويعزز الصحة، والبنية الفكرية، والجسمية، والأخلاقية، والروحانية.
وقال الأمين التنفيذي لللجنة الإستراتيجية للبحوث القرآنية والطب في وزارة الصحة الإيرانية، إسلام آقابور، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): لاشك أن الإسلام يعد أفضل دليل للنمو والتقدم مادياً وروحانياً إذ أنه يقدّم برامج وتعاليم لكل بعد من أبعاد الحياة.
واستطرد مبيناً: فيما يخص بالبعد الجسمي للإنسان، فإن الإسلام قدّم تعاليم وتوصيات شاملة منها الإهتمام بالصحة والنظافة اللتين تعتبران جزءاً من الإيمان والأخلاق، حسب الأحاديث منها قول النبي(ص): «لا خير في الحياة الا مع الصحة».
واعتبر آقابور أن الإنسان كائن يتأثر من الآخرين والبيئة ويؤثر عليهم فبما أن صحة الإنسان ربما تتعرض للخطر بسبب هذا التأثر والتأثير، فإن الإسلام حرّم جميع الطرق التي تمس بصحة الإسلام، مقدماً أوامر صريحة للإجتناب عنها.
وأكّد هذا الباحث أن الإسلام لم يدع الإنسان إلى مجرد الوقاية بل دعاه أيضاً إلى الإلتزام بكل ما يحقق ويعزز الصحة، والبنية الفكرية، والجسمية، والأخلاقية، والروحانية، قائلاً: على الرغم من أن هناك إجماعاً في منظمة الصحة العالمية على الصحة الجسدية والنفسية والإجتماعية، وأن هناك وجهات نظر مختلفة في هذه المنظمة حول الصحة الروحانية إلا أن الصحة الجسدية هي التي تكون محسوسةً للجمهور.
وختم آقابور حديثه بالقول: تغيير نمط الحياة الفردية والإجتماعية يتطلب رفع مستوى المعرفة والقوة لدى الناس، والتحلي بالوعي في تبني المسؤوليات، إضافة إلى أن تغيير سلوك الناس وإستبداله بسلوك منشود بحاجة إلى العمل الثقافي بوصفه إحدى الضروريات في القيام بالأعمال الإجتماعية.
1245733
captcha